تماسيح شركة النفط يذرفون الدموع على عدن بعد أن نهشوا لحمها كتب احمد عيدروس

ذئبٌ في فراء خروف كان في السابق يرعى مع الغنم فتنقص كل يوم واحدة ، لا مشكلة فالقطيع كبير ،
لكنه اليوم هو من يرعاها بعد أن مرض الراعي ومسؤول عن حمايتها فماذا تتوقعون ؟! سيذبحها دفعة واحدة ويتركها مبقورة البطون في الخلاء .. وهذا ما حدث . غريزة فالطبع غلاب .
في وسط المحيط تعصف الأمواج بسفينة محملة بالوقود لا تستطيع الدخول إلى عدن ،
سفينة تحمل ماء الحياة لمدينة عدن و ترياق الشفاء لها الذي سينقذها من السم الذي وضعه اعداءها لمستقبلها السياسي لكن هذا الترياق ممنوع من الوصول للمدينة وتم إجبار السفينة التي تحمله على التوقف و إنزال المرساة بعيداً بينما عدن تموت عطشاً للوقود وللحياة ،
وبشكل تعسفي همجي ينم عن قلة وعي بكيفية إدارة مصالح البلاد يتم منع سفن محملة بالوقود من تفريغ حمولتها في خزانات مصافي عدن حيث تقوم جهات حكومية تمثلها شركة النفط عدن والتي نقلت لها قريباً صلاحية استقدام المشتقات النفطية وخولت بإصدار تراخيص دخول السفن إلا أنها لا تعطي التراخيص إلا حسب قدرتها الاستيعابية الصغيرة والمحدودة متجاهلة وجود مصافي عدن بجانبها وقدرتها الاستيعابية التي تتجاوز 120 ألف طن وخبرتها الكبيرة في الفحص المعتمدة دولياً ،
هذه الكتلة اللحمية من الجشع و الغباء في إدراة استقدام المشتقات النفطية تتعامل و كأنها لا ترى خزانات مصافي عدن العملاقة التي تعد بالعشرات والتي تستطيع استيعاب و حفظ مخزون احتياطي لعدن ومحيطها لعام كامل ،
وهنا وبالوثائق نوضح المؤامرة على مدينة عدن و شركة مصافي عدن لادخالهما في في حالة من السبات المميت تمهيداً للأستيلاء عليهما سياسياً للأولى ومادياً للثانية :
و في خضم الهلع الذي يجتاح قلوب الناس في عدن و قلقهم المبرر من عودة الظلام الى منازلهم بعد شهر رمضان بسبب نفاذ وقود كهرباء عدن
قمنا بالبحث والاستقصاء فوقعت أمامي مذكرة رسمية من جهة حكومية بعدم السماح لسفينة محملة بالديزل بالقدوم وتفريغ حمولتها في ميناء الزيت فتواصلت مع المعنيين في المصفاة
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على