تمارا القباني تعود بمحتوى مختلف بعد رحلة اكتشاف الذات بين دبي وميامي
57 مشاهدة
بعد سنوات طويلة من الحضور في عالم الموضة والجمال، اختارت الفاشينيستا ومصمّمة الأزياء تمارا القباني أن تبتعد عن صخب مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة جريئة لإعادة اكتشاف الذات وترتيب الأولويات، ومنح نفسها مساحة حقيقية للتوقف والتأمل، قبل أن تنتقل من دبي إلى ميامي وتبدأ فصلاً جديداً من حياتها. وتمكنت السيدة السعودية من الابتعاد لأشهُر عدة عن السوشيال ميديا، والضغط الذي يرافق حياة المؤثرين، وسعيها لاكتشاف المزيد عن نفسها وعن عالمها الخاص، وانعكاس هذه الفترة المؤقتة على أسلوب حياتها وخياراتها في الموضة والجمال. لم تبتعد تمارا عن عالمها الذي اشتُهرت به، إذ تعود عبر يوتيوب بمحتوى أكثر عمقاً، يجمع بين الموضة والجمال والسفر والعافية وتجارب الحياة، فيما تترك الباب مفتوحاً أمام عودة مشاريعها السابقة في عالم الأزياء، لتقدّم من خلال هذه التجربة صورة أكثر قرباً وصدقاً عن امرأة اختارت أن تبدأ من جديد، ليس بحثاً عن تغيير المكان فحسب، بل عن نسخة جديدة من نفسها.ما سبب ابتعادك عن وسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف تصفين هذه المرحلة من حياتك؟
كان قرار الابتعاد واعياً واتخذته بعد تفكير عميق. كنتُ أستعدّ للانتقال من دبي إلى ميامي، وشعرت بحاجة ماسّة لمنح هذا الأمر كامل اهتمامي، فبعد 15 عاماً متواصلة على السوشيال ميديا، لم أحظَ ولو لمرة واحدة باستراحة حقيقية. فعندما تكونين شخصية عامة، تظلين دائماً تحت الأضواء وأفعالك محط أنظار الآخرين، فيصبح الأمر مُرهقاً بطريقة لا تلاحظينها أثناء حدوثها، لأنه يتراكم ببطء شديد.
وبعيداً عن العمل بحد ذاته، هناك أيضاً تأثير تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي فينا جميعاً. إذ يصف الخبراء الهاتف بأنه أداة تضخ الدوبامين باستمرار في الدماغ، مما يترك الدماغ مستنزفاً جراء محاولته تعويض هذا التدفّق. ومع مرور السنين، يؤثر ذلك في مدى الانتباه، جودة النوم، الإبداع، والقدرة ببساطة على أن نكون في حالة سكون وهدوء. وهذا ليس المعيار الذي أضعه لنفسي. أدركتُ أن القرار الحكيم يكمن في الابتعاد لفترة من الوقت والذهاب نحو بيئة جديدة تماماً، وعيش اللحظة لشفاء العقل والجسد والروح، وإعادة
ارسال الخبر الى: