تليغراف بريكست لم ينقذ لندن من أزمة الاقتراض
يمن إيكو|أخبار:
أكد تقرير نشرته ديلي تلغراف أن أزمة ارتفاع تكاليف الاقتراض في بريطانيا لا ترتبط مباشرة بخروجها من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، بل تعود إلى اختلالات هيكلية داخلية وتراجع ثقة المستثمرين بقدرة الحكومات البريطانية على تنفيذ إصلاحات اقتصادية حقيقية.
وأوضح التقرير أن المملكة المتحدة باتت تتحمل أعلى تكاليف اقتراض بين دول مجموعة السبع، وسط توقعات باستمرار معدلات التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة خلال السنوات العشر المقبلة، ما يزيد الضغوط على المالية العامة البريطانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن صندوق النقد الدولي حذر من محدودية قدرة لندن على زيادة الإيرادات الضريبية مستقبلاً، مع وصول العبء الضريبي إلى أعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية، في وقت تواجه الحكومة صعوبات سياسية لخفض الإنفاق الاجتماعي والدعم.
وبحسب التقرير، فإن العودة المحتملة إلى الاتحاد الأوروبي لن تقدم حلاً سريعاً للأزمة، إذ إن شروط العضوية السابقة لم تعد متاحة، كما أن أي مفاوضات جديدة قد تعني سنوات إضافية من الشلل السياسي والتباطؤ الاقتصادي.
وأكدت الصحيفة أن جذور الأزمة ترتبط بضعف الإصلاحات في قطاعات التخطيط والطاقة والنقل والرعاية الصحية، إضافة إلى تباطؤ نمو مستويات المعيشة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، ما فاقم حالة السخط السياسي والاقتصادي داخل بريطانيا.
ارسال الخبر الى: