تلويح بإغلاق المندب عودة التوتر الروسي الأمريكي
عاد التوتر الأمريكي – الروسي، السبت، لصدارة المشهد في العالم من جديد ما ينذر باتساع رقعة المواجهات في الخليج تحديداً.
ولوحت روسيا بخيار المواجهة مع أمريكا في الشرق الأوسط لأول مرة منذ صعود ترامب للسلطة في الولايات المتحدة واتخاذه منحى تقاربٍ مع موسكو.
واعتبرت شركة “روسنفت”، عملاق النفط الروسي، أن إغلاق أمريكا لمضيق هرمز يهدد الطرق البحرية العالمية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إيجور سيتشين إن الأزمة قد تمتد لمضائق أخرى كباب المندب وملقا وجبل طارق، في إشارة إلى احتمال إغلاق تلك الممرات في ضوء الحصار الأمريكي على هرمز.
واعتبر إيجور أن الحصار الأمريكي يهدف إلى السيطرة الأمريكية على سوق الطاقة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عرض تحالفاً جديداً عبر منظمة النفط “أوبك بلس” لإدارة سوق الطاقة، مؤكداً عمل البلدين على تحقيق توازن في سوق الطاقة.
والتصعيد الروسي ضد الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يأتي على إيقاع تطورات ملفات هامة كإيران وأوكرانيا.
وحاولت روسيا التلميح لتباطؤ أمريكي في دفع أوكرانيا للسير بتفاهمات سلام، بينما اشترطت موسكو وصول الرئيس الأوكراني إليها للقاء الرئيس بوتين، وذلك في تعليقات لمسؤولين روس على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد لقاء مباشر بين الرئيسين.
وأبدت روسيا أيضاً دعم المفاوضات الأمريكية – الإيرانية لكن بدون التصعيد العسكري.
ولم تتضح بعد كواليس ما إذا كانت روسيا ستتحرك مستقبلاً للتصعيد أم أنها مجرد مناورة في وجه الإدارة الأمريكية التي تحاول الخروج من مستنقع إيران باتفاق دبلوماسي، لكن توقيته يشير إلى بدء الروس إدراك مخاطر السعي الأمريكي للهيمنة على أسواق الطاقة، خصوصاً في ضوء إجبار القوات الأمريكية مستوردي النفط من الخليج على التوجه للسواحل الأمريكية لاقتنائه مع رفع أسعاره.
ارسال الخبر الى: