تلويح إماراتي بالتقارب مع الحوثيين وشروط باستسلام السعودية
رفعت الإمارات، الاثنين، حدة المواجهات مع السعودية وسط محاولات الأخيرة التصالح معها في اليمن.
وألمحت أبوظبي للتقارب مع حركة أنصار الله “الحوثيين” الذين يخوضون حالياً معركة جديدة ضد المملكة. ودفعت الإمارات بقادة قواها في اليمن بتيارهم الشمالي والجنوبي إلى صدارة المشهد بدون مناسبة حتى. وأبرز تلك التحركات تغييرها في خطاب نجل الرئيس الأسبق أحمد علي صالح، والذي هاجم في كلمة جديدة له المجلس الرئاسي، المدعوم سعودياً، والفصائل التابعة للرياض في اليمن، حيث طالب باستعادة القرار من السعودية وتشكيل جيش وطني في إشارة إلى أن الفصائل الحالية مجرد “مرتزقة”.
ولم تقتصر التحركات الإماراتية على نجل صالح، بل امتدت أيضاً إلى عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الموالي لها جنوبي اليمن، حيث كشفت مصادر في الانتقالي بأن قرار الإمارات إرساله إلى موسكو للقاء مسؤولين روس يأتي ضمن توجه لفتح قناة دبلوماسية برعاية روسية بين صنعاء وعدن تهدف لقطع الطريق على السعودية لجر الطرفين إلى مستنقع المواجهات الداخلية.
والتحركات الإماراتية تأتي مع سعي السعودية لابتلاع فصائلها جنوب وشمال البلاد، حيث تضغط بقوة لإنخراط تلك الفصائل بتصعيد شمالاً.
وعُدّت تصريحات نجل صالح بمثابة إشارة لعناصره المتواجدين بمناطق التحالف بعدم القتال، بينما إظهار قيادات الانتقالي لأول مرة منذ بدء الحرب السعودية على الجنوب بمثابة طمأنة لفصائل الانتقالي بشأن سلامة قياداتهم الموالية لأبوظبي، خصوصاً بعد محاولة السعودية إشاعة مقتلها.
كما تضمنت التحركات الإماراتية تلميحات بشروط معقدة على السعودية، أبرزها ما تضمنته تغريدة لمستشار الرئيس الإماراتي عبد الخالق عبد الله، والتي أكد فيها تمسك بلاده بالتواجد العسكري على سواحل باب المندب وخليج عدن وصولاً إلى العربي، والذي سبق للسعودية وأن طردتها منها.
وإمكانية رضوخ السعودية لتلك الشروط تبدو مستحيلة.
ارسال الخبر الى: