تلاميذ غزة يفترشون الركام وينعشون فصولا دمرها الاحتلال

39 مشاهدة

وسط ركام الحرب وفي ظل غياب المقاعد، يجلس مجموعة من تلاميذ غزة بمدرسة الرازي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيينأونروا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة على قطع بالية من القماش، محاولين انتزاع حقهم في التعليم من قلب الدمار. دفاترهم على الأرجل، وجدران الصفوف متهالكة بفعل القصف، لكنهم يصرّون على الحضور والتعلم، في مشهد يلخص معاناة آلاف الأطفال في قطاع غزة، الذين يواصلون الدراسة رغم المجاعة، والدمار، والخطر المحدق.

هذه المشاهد تكررت في مراكز تعليمية عدة تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في مناطق غرب خانيونس والمنطقة الوسطى، بعد أن توقفت معظم أنشطة التعليم بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 19 شهراً وأوامر الإخلاء. وفي 15 مارس/آذار 2025، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، إنها افتتحت 130 مقراً تعليمياً مؤقتاً في غزة، ما أتاح التعلم المباشر لنحو 47 ألف طفل من تلاميذ غزة.

الصورة alt="دمار هائل في مدارس غزة. 23 يناير 2025 (عمر القطاع/فرانس برس)"/>
دمار هائل في مدارس غزة. 23 يناير 2025 (عمر القطاع/فرانس برس)

في أحد الصفوف شبه المدمّرة، يجلس الطفل يزن الغصين، طالب في الصف التاسع واضعاً دفتره على ركبتيه، يقول: نتعلم رغم ظروف الحرب والقصف وقلة الأدوات.. نوجّه رسالة إلى العالم: أوقفوا الحرب وأدخلوا المساعدات والمستلزمات التعليمية. رغم الابتسامة الخجولة على وجه يزن، إلا أن نظراته تحمل قلقًا يتجاوز عمره.. يسأل متى ستنتهي الحرب، ومتى يعود إلى مقعده الخشبي الذي حُطم في الحرب.

ليس يزن وحده من يتحدى الظروف، فإلى جانبه أدهم الخطيب يؤكد أنه وزملاءه يصرّون على ممارسة حقهم في التعليم. ويضيف نواصل حقنا في التعليم جلوساً على الأرض رغم الحرب والحصار، ونتمنى انتهاء الحرب لنعود إلى منازلنا ومدارسنا ونتعلم مثل أطفال العالم.

ومدرسة الرازي إحدى المدارس التابعة لأونروا والتي تعرضت لاستهداف إسرائيلي في 16 يوليو/تموز 2024، وقتل فيها نحو 23 فلسطينياً وأصيب 73 آخرون من الفلسطينيين الذين نزحوا إليها. ومع انطلاق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، خلت العديد من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح