هل تكسر فعالية 4 مايو صمت الزبيدي أم تدفنه تحت الثرى إلى الأبد
49 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

يمر الشارع الجنوبي منذ يناير الماضي بحالة من الغليان والترقب المشوب بالحذر جراء لغز اختفاء رئيس الانتقالي “المنحل” “عيدروس الزبيدي”، التابع للإمارات الذي تصدر المشهد لسنوات، قبل أن تعصف به رياح صراع النفوذ بين أبوظبي والرياض في المحافظات الشرقية لليمن الغنية بالثروات الطبيعية.
فلا يزال مصير “الزبيدي” منذ صدور القرار السعودي بحل الانتقالي، وفصله من “مجلس القيادة الرئاسي” بتهمة الخيانة والتمرد على “رشاد العليمي”، مجهولا حتى اللحظة وسط الكثير من التكهنات الشعبية والسياسية جراء الغياب القسري، عقب رفضه الذهاب إلى الرياض بعد استهداف فصائله في مديريات حضرموت الوادي والمهرة نهاية ديسمبر 2025م، وطرد الإمارات من التحالف، ليدخل الانتقالي في نفق مظلم من التساؤلات حول مصير “الزبيدي” طيلة الأشهر الماضية.
تتضارب الروايات وتتقاطع المصالح، فبينما تروج الرواية السعودية بأن “الزبيدي” غادر عدن بحرا إلى الصومال ومنها انتقل جوا إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، عقب رفضه الذهاب إلى الرياض، واستهداف مسقط رأسه في الضالع بعدد من الغارات الجوية السعودية مطلع يناير الماضي، بينما يظل الصمت هو سيد الموقف.
هذا الصمت المريب جعل من الفعالية المقررة في الرابع من مايو المقبل، بذكرى تأسيس الانتقالي في 2017بدعم وتمويل إماراتي بمثابة الموعد الأخير لإثبات تواجد “الزبيدي” بأنه لا يزال على قيد الحياة، مع بروز العديد من الفرضيات حول لغز اختفائه ومصيره مع محافظ عدن “أحمد حامد لملس”، بمعية قائد فصائل “الحزام الأمني” السلفي “محسن الوالي”.
حيث تبرز فرضة الإقامة الجبرية كخيار مرجح سواء في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أو في أحد المعسكرات السعودية بعدن، خاصة بعد التلميحات الخطيرة التي أطلقها القيادي “فادي باعوم” مطلع الأسبوع الجاري في إحدى المساحات على منصة “إكس”، بوجود قيادات محتجزة في أحد المعسكرات، الذي دعا الله بأن يفك أسرهم.
بينما يرى مراقبون أن الإمارات تخطط لإخفاء “الزبيدي” لتجعل منه ورقة ضغط لإشعال الحرب ضد جارتها السعودية في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، مع استمرار الرياض تفكيك القوات الموالية للإمارات سواء التي كانت
ارسال الخبر الى: