تكثيف الهجمات على أربيل ما الرسائل والأهداف

27 مشاهدة

وكانت مدينة أربيل قد شهدت هجوما بطائرات مسيرة قرب ولم تصدر حتى الآن رواية رسمية تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم إلا أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرات مسيرة في محيط مطار أربيل الذي يضم قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وامتدت الهجمات لمناطق أخرى من الإقليم بحسب مصادر لـموقع سكاي نيوز عربية.

ويتزامن هذا التطور مع ارتفاع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة و في المنطقة من ناحية وزيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن من ناحية أخرى وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الهجمات تحمل رسائل تتجاوز البعد الأمني وتمس مسار العلاقة بين بغداد وواشنطن.

ووفق خبراء تحدثوا لموقع سكاي نيوز عربية فإن هجمات أربيل تعكس تصاعد الضغوط الأمنية على إقليم كردستان، فإن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وزيارة الزيدي إلى واشنطن تمثل أهم البواعث لهذه الهجمات إضافة إلى قرب الإقليم من بؤر التوتر في المنطقة والحراك العسكري الأمني الذي يجعل الإقليم مرمى الاستهدافات.

محمود خوشناو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني قال في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية إن طبيعة التفجيرات التي شهدتها أربيل مساء الأربعاء تشير إلى أنها تمت بمسيرات موضحا أنه أحد شهود العيان الذين شاهدوا هذه المسيرات في سماء أربيل.

ووفق خشناو فإن الدفاعات الجوية الموجودة في قرب مطار أربيل واجهت هذه المسيرات، وعلى الرغم من أن الرواية الإيرانية تقول إن الهجمات تستهدف مناطق المعارضة الكردية في إقليم كردستان إلا أن المناطق التي استهدفتها المسيرات كانت قرب قاعدة التحالف الدولي قرب مطار أربيل وامتد إلى مناطق أخرى.

ويربط خوشناو تكثيف الهجمات على في هذه المرحلة بعملية التصعيد الحالية بين أميركا وإيران خاصة وأن الأيام القليلة الماضية شهدت تصعيدا أكثر حدة من الأوقات السابقة كما أن إقليم كردستان هو منطقة محاذية لإيران وفيها تحالف دولي في إطار مكافحة الإرهاب.

ويرى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني أن هناك رسائل لإقليم كردستان والدولة العراقية، خاصة في ظل ما تردد عن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح