تكتل الأحزاب يدين استهداف الحوثيين للمدنيين بمحافظة حجة

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، استهداف جماعة الحوثي للمدنيين، بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، داعيا لملاحقة المسؤولين عن الجريمة المروعة التي شهدتها مديرية حيران يوم أمس الأول.
وعبر التكتل في بيان له، عن إدانته واستنكاره الشديدين للمجزرة الإجرامية الشنعاء التي ارتكبتها جماعة الحوثي، مساء الأحد، السادس والعشرين من رمضان 1447 هجري، حين استهدفت بقصف مدفعي وصاروخي متعمد تجمعاً للمدنيين الأبرياء أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة، مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين غالبيتهم أطفال ومسنون، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، في منطقة محررة تحت سيطرة الشرعية، بعد رصد مسبق ممنهج باستخدام طائرات مسيّرة يكشف عن نية إجرامية مُبيّتة لا تقبل أي تأويل.
وأكد التكتل أن الحادثة، تعد جريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، لا تختلف في شيء عن سائر الجرائم الممنهجة التي ترتكبها هذه المليشيا منذ انقلابها الأسود على الدولة والشرعية في سبتمبر 2014م، مضيفا أن استهداف الأبرياء في شهر رمضان المبارك على مائدة الإفطار يُعرّي زيف كل الشعارات التي ترفعها هذه الجماعة، ويضعها في موضعها الحقيقي أمام الرأي العام الوطني والدولي.
وطالب التكتل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بالتحرك الفوري والجاد الذي يتجاوز حدود البيانات الشفهية الباردة التي لا توجه سهامها نحو الجاني ولا تنصف المظلوم، وتُلزم جماعة الحوثي بوقف استهداف المدنيين ويفتح تحقيقاً دولياً مستقلاً وعاجلاً في هذه المجزرة وسائر الجرائم الموثقة.
ودعا البيان، مجلس الأمن لممارسة صلاحياته لإحالة ملف هذه الجرائم إلى القضاء الدولي وملاحقة المسؤولين عنها، محذراً من أن الصمت الدولي المتكرر لم يكن يوماً محايداً بل كان وقوداً يُغذي استمرار هذا الإجرام.
وأكد التكتل أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتحرير الشعب اليمني في مناطق سيطرة الجماعة، باتت مسؤولية إنسانية وأخلاقية دولية قبل أن تكون مطلباً وطنياً يمنياً، وأن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المشروع الإيراني التوسعي الذي يتخذ من الشعب اليمني وقوداً ورهينة.
ارسال الخبر الى: