تكاليف الطاقة في شرق ألمانيا أكبر من غربها بعد نحو 3 عقود من الوحدة
لا تزال تكاليف الطاقة تُثقل كاهل الأسر في شرق ألمانيا أكثر من نظيراتها في الغرب، وفق تحليل جديد أجراه موقع المقارنات فيريفوكس. وبحسب التحليل الذي نشرته أسوشييتد برس اليوم الأحد، تزيد النفقات المعدَّلة وفقاً للقوة الشرائية على التدفئة والكهرباء والوقود في شرق ألمانيا بنسبة 16% في المتوسط عن مستواها في الغرب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب الاقتصادية المحددة التي أدت إلى استمرار الفجوة في تكاليف الطاقة بين شرق وغرب ألمانيا بعد عقود من الوحدة؟ كيف تؤثر الاختلافات في القوة الشرائية بشكل خاص على تكاليف التدفئة والوقود في شرق ألمانيا مقارنة بالغرب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبعد احتساب القوة الشرائية، تبلغ تكلفة التدفئة والكهرباء والوقود لأسرة نموذجية في ولايات غرب ألمانيا 2545 يورو، مقابل 2973 يورو في ولايات الشرق، أي بزيادة قدرها 350 يورو عن المتوسط العام على مستوى ألمانيا، و428 يورو عن مستوى ولايات الغرب. واعتمد الموقع في حساباته على تكاليف الطاقة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2026. وقال تورستن شتورك، خبير الطاقة لدى فيريفوكس، إن أكبر الفروق تظهر في تكاليف التدفئة والوقود.
وأضاف أنه إلى جانب الفروق الإقليمية في أسعار الكهرباء والغاز والوقود، تؤثر اختلافات القوة الشرائية بشكل خاص في هذه التكاليف، موضحاً أنه في المناطق ذات القوة الشرائية الأقل تستحوذ تكاليف الطاقة على حصة أكبر من الدخل المتاح. ويستند التحليل إلى قيم تقديرية سنوية لأغراض المقارنة، معدَّلة وفق اختلاف القوة
ارسال الخبر الى: