بعد تقييد حضرموت تعزيزات سعودية لشبوة مع رفض قبائلها خطط نهب النفط
دفعت السعودية، الأربعاء، بتعزيزات كبيرة إلى محافظة شبوة، ثاني أهم مناطق النفط شرقي اليمن. يتزامن ذلك مع تنامي الرفض القبلي لمشاريع استئناف نهب النفط.
وتداول ناشطون في شبوة مقاطع فيديو وصوراً لأرتال عسكرية دفعت بها السعودية إلى مدينة عتق، المركز الإداري لشبوة.
ولم تُعرف هوية الفصائل الجديدة وسط أحاديث بأنها تابعة للعمالقة – تيار السعودية – وأخرى لـ “درع الوطن”.
وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها السعودية فصائل موالية لها في عتق منذ بدء الحملة ضد الفصائل الإماراتية مطلع العام الجاري.
وجاء إرسال التعزيزات وسط تنامي الرفض الشعبي لخطط نهب النفط.
وأصدر حلف قبائل شبوة بياناً سابقاً يرفض توجيهات العليمي عن استئناف تصدير النفط، ولوّح البيان بتصعيد جديد.
وكانت المملكة قد أوقفت زعيم حلف القبائل بحضرموت المجاورة على خلفية المطالب ذاتها. ولا يزال مصير عمرو بن حبريش مجهولاً منذ قرار السعودية إعادته من منفذ الوديعة ونقله جواً للرياض، بينما يواصل الحلف اجتماعاته المتواصلة للمطالبة بإطلاق سراحه.
وتحاول السعودية إسكام الأصوات الرافضة بتحويل عائدات النفط لحسابات البنك الأهلي التي يديرها السفير آل جابر.
ارسال الخبر الى: