تقليل سعودي من احتجاجات الانتقالي رغم توسعها شرقا واستعدادات لحسم آخر المعارك ضد قواته جنوبا

91 مشاهدة

قللت السعودية، الأحد، من قيمة احتجاجات أنصار المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات في اليمن، رغم اتساع رقعتها.. يتزامن ذلك مع استعدادها لحسم آخر المعارك ضد قواته جنوباً.

وتوقع الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي تلاشي التظاهرات في القريب العاجل، معتبراً ما جرى في عدن مجرد ردة فعل فقط على الهزيمة.

وكان أنصار الانتقالي واصلوا اليوم الاحتجاجات ضد السعودية. ونظم العشرات في سقطرى تظاهرات جديدة تعد الأولى منذ سقوطها بيد السعودية.

وتزامن التقليل السعودي مع توجيهات رسمية أصدرها وزير الإعلام بحكومة عدن بوقف مهاجمة المجلس في الإعلام الرسمي.

ومع أنه في الغالب يكون التوجه نحو منع أي تظاهرات خصوصاً في أعقاب الهزيمة الكبرى للمجلس، إلا أن الخطوة السعودية فسرت على أنها محاولة لامتصاص صدمة أنصار المجلس بينما تركز على اجتثاثه عسكرياً.

في هذا السياق، دفعت السعودية بمزيد من التعزيزات إلى عدن، المعقل الأبرز للمجلس.. وأفادت ما تعرف بقوات “درع الوطن” بأنها تسير تعزيزات مستمرة لعدن.

وسبق لهذه القوات الموالية للسعودية وأن نشرت قرابة 7 ألوية حتى اللحظة، وفق قناة الحدث السعودية. وتأتي التعزيزات الجديدة وسط استمرار تمرد بعض قادة الانتقالي، وأبرز أولئك جلال الربيعي، قائد ما يعرف بالحزام الأمني والمتهم مؤسسه محسن الوالي بالهروب مع الزبيدي إلى الإمارات.

ورفض الربيعي تسليم معسكرات الحزام عند مدخل عدن الشمالي لقوات من “درع الوطن” أو حتى “العمالقة” رغم تهديدات بقصفها. كما أثيرت مؤخراً شكوك حول ولاء بعض ألوية العمالقة الجنوبية والتي شاركت بتظاهرات الانتقالي في وقت سابق السبت ورفعت على متن عرباتها صور الزبيدي وأعلام الانفصال.

وتشير التعزيزات السعودية الجديدة إلى ترتيبات لإنهاء وجود تلك الفصائل خصوصاً في ظل التوجه لتفكيكها وإعادة دمجها بوزارتي الدفاع والداخلية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح