تقرير غزة بلا مدارس خيام من قماش قد تنقذ الموقف

92 مشاهدة

الثورة نت/وكالات

في خيمة من القماش، وعلى مفرش أرضي بسيط تجتمع عدد من الفتيات الغزاويات الصغيرات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 10 أعوام للبدء في يوم دراسي، مع الإعلان عن بداية العام الدراسي 2025-2026 المفترض أن يبدأ بشكله الطبيعي في قطاع غزة في الأول من سبتمبر من كل عام، إلا أن حرب غزة غيرت قوانين كل شيء..

ففي حين انتهت الإجازة الصيفية وبدأ العام الدراسي في الضفة المحتلة والقدس، والعديد من الدول المجاورة، أجبرت المدارس في قطاع غزة، الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا على التوقف جراء الحرب المستمرة، والقصف والتدمير الذي طال كل جوانب حياة المواطنين.

لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد تحولت المدارس كافة إلى مراكز إيواء للنازحين، المدمرة منازلهم والذين اضطروا للجوء إليها كمان للإيواء، خاصةً ممن ليس لديهم مقدرة على ايجار الشقق والأراضي الباهظة الثمن..

خيام تعليمية

مدرسة حبيبة التعليمية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، نشأت خلال فترة الحرب، كغيرها من المدارس التعليمية التي انتشرت كمساعد للمدارس الرسمية لاستمرار المسيرة التعليمية للطلاب، فتضم في طياتها المئات من الطلاب الذين يرتادونها للحصول على حصة تعليمية ومواكبة التعليم..

ففي الأول من سبتمبر الحالي ارتأت المدرسة أن تفتح أبوابها للطلاب، للبدء في عام دراسي جديد للاستمرار في المسيرة التعليمية التي توقفت بفعل الحرب، لكن المدرسة ارتأت أن تكمل المسيرة من بين الخيام وفي ظل الوضع الراهن..

الطفلة رهف جمعة (8 أعوام) كانت تحمل حقيبتها على ظهرها فرحةً ببدء عامها الدراسي، وهي لا تعي جيداً لمَ هي تدرس في خيمة وليست مدرسة، لكنها سعيدة بأجواء المدرسة التي حرمت منها خلال العامين الماضيين، حيث لم تفرح بدخول عامها الأول في المدرسة.

أما والدتها فكانت فرحةً بها، حيث تحاول بقدر الإمكان مواكبتها للتعليم في ظل استمرار انقطاع التعليم في مدارس الوكالة والحكومة، بسبب الحرب الشرسة على قطاع غزة، فوجدت ضالتها في الخيام التعليمية.

خيمة صغيرة تُخرج أجيالاً

بدورها، أوضحت سهير الكرد، مديرة المدرسة، أن إقامة المدارس من قلب الخيم،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح