تقرير أممي يكشف تورط متعاقد عسكري أميركي في دعم قوات الدعم السريع
كشفت مسودة تقرير أعدها خبراء الأمم المتحدة، ومن المقرر نشرها في سبتمبر/ أيلول المقبل، أن طائرات من طراز بوينغ 727، سبق أن ربطتها وكالة رويترز بشبكة أعمال متعاقد عسكري أميركي، استخدمت في نقل مقاتلين مرتزقة وأسلحة وطائرات مسيّرة لمصلحة قوات الدعم السريع السودانية. ويوفر التقرير تفاصيل إضافية بشأن الدور الذي لعبته هذه الطائرات في دعم قوات الدعم السريع، التي يتهمها محققو الأمم المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في إقليم دارفور.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المصادر المحددة التي استند إليها تقرير الأمم المتحدة في تحديد تورط المتعاقد العسكري الأميركي؟ ما هي الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء للتحقق من هذه المعلومات أو اتخاذ إجراءات بشأنها؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجاء في التقرير أن اللجنة تلقت معلومات موثوقة من أربعة مصادر تفيد بأن الطائرات نقلت مقاتلين من قوات الدعم السريع ومرتزقة، إلى جانب معدات عسكرية، بينها طائرات مسيّرة وأسلحة. واستندت لجنة الخبراء في هذه المعلومات إلى شهادتي شاهدين في مدينة نيالا، التي تعد المركز العسكري واللوجستي الرئيسي لقوات الدعم السريع في دارفور، إضافة إلى مراسلات من دولتين عضوين في الأمم المتحدة، من دون الكشف عن هويتهما.
عدة طائرات من طراز بوينغ 727 وطائرات نقل من طراز إليوشن IL-76 هبطت ليلاً في مدينة نيالا بين يناير/ كانون الثاني ويوليو/ تموز 2026.
وتتوافق هذه النتائج مع تحقيق نشرته رويترز في 15 يوليو/ تموز، تتبعت فيه ثلاث طائرات بوينغ
ارسال الخبر الى: