تقرير عسكري يكشف استمرار ضربات الطائرات الأمريكية المسيرة في اليمن بسرية ترجمة

قال موقع أنتي وور المتخصص بالشؤون العسكرية إن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة في اليمن في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، دون أن تحظى هذه العمليات باهتمام يُذكر من وسائل الإعلام، رغم استمرارها وتأثيرها الميداني.
وذكر التقرير، الذي أعده الكاتب ديف ديكامب وترجمه الموقع بوست أن بيانات حديثة تشير إلى تنفيذ ما لا يقل عن 21 ضربة بطائرات مسيّرة أمريكية في اليمن خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أورده مشرواع بيانات اليمن.
وأوضح التقرير أن هذه العمليات تأتي في سياق حملة عسكرية أوسع تقودها واشنطن في المنطقة، لكنها تجري بهدوء إعلامي شبه كامل، وفي وقت تتركز فيه التغطية الدولية على صراعات أخرى، مثل الحرب المرتبطة بإيران والتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الضربات الأمريكية في اليمن، والتي تُنفذ غالباً عبر طائرات بدون طيار، تستهدف جماعات مسلحة، إلا أن استمرارها يثير تساؤلات بشأن الشفافية والمساءلة، خصوصاً مع محدودية المعلومات الرسمية حول طبيعة الأهداف أو الخسائر الناتجة عنها.
ويأتي ذلك في ظل تاريخ طويل من استخدام الولايات المتحدة للطائرات المسيّرة في اليمن ضمن عمليات مكافحة الإرهاب، حيث بدأت هذه الضربات منذ سنوات واستهدفت تنظيمات مثل القاعدة في جزيرة العرب، مع تسجيل سقوط قتلى بينهم مدنيون في بعض الحالات، وفق تقارير سابقة.
وبحسب التقرير، فإن غياب التغطية الإعلامية الواسعة لهذه العمليات يعكس تحولاً في طبيعة الحروب الحديثة، حيث تُدار بعض النزاعات من خلف الكواليس باستخدام تقنيات مثل الطائرات المسيّرة، دون أن تحظى بنفس مستوى الاهتمام الذي تحظى به الحروب التقليدية.
ولفت إلى أن استمرار هذه الضربات يتزامن مع تصعيد عسكري أمريكي أوسع في المنطقة، بما في ذلك عمليات مرتبطة بالبحر الأحمر والتوتر مع إيران، ما يضع اليمن ضمن مسرح عمليات إقليمي أكثر تعقيداً.
ولم يصدر تعليق رسمي مفصل من وزارة الدفاع الأمريكية بشأن وتيرة هذه الضربات أو نتائجها، في حين يواصل مراقبون الدعوة إلى مزيد من الشفافية حول العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين في اليمن.
ويؤكد التقرير أن استمرار الحرب
ارسال الخبر الى: