تقرير خاص سياسة التجويع وحرب الخدمات الجنوب يواجه معركة استنزاف جديدة

- انهيار الخدمات ولهيب الأسعار: معركة البقاء اليومي التي تواجهها الأسر الجنوبية
- سياسات التجويع تتحطم.. الوعي الشعبي والصمود المجتمعي في مواجهة فوضى الاقتصاد
- الموارد السيادية والبنك المركزي... حلقة مفقودة في طريق إنقاذ الجنوب من الانهيار المعيشي
يشهد الجنوب في المرحلة الراهنة أوضاعًا اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، تتجلى في أزمات الوقود والغاز، والانهيار المستمر لمنظومة الكهرباء، والتراجع المتواصل في فينة الريال اليمني.
ويرى ناشطون أن ما يحدث لا يمكن فصله عن صراع سياسي واقتصادي أوسع، يستهدف إنهاك المجتمع الجنوبي وإغراقه في أزمات يومية تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
- حرب الخدمات وضغط اقتصادي:
تتزايد معاناة المواطنين في مختلف المحافظات الجنوبية مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء التي تشهد انقطاعات طويلة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يضاعف من حجم السخط الشعبي ويزيد من الأعباء المعيشية على الأسر.
كما يشير مختصون إلى أن أزمة الغاز المنزلي وتموين المركبات لم تعد مجرد اختناقات عابرة، بل تحولت إلى وسيلة ضغط تمس تفاصيل الحياة اليومية للمواطن، في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية.
وفي جانب آخر، يواصل سعر صرف العملة المحلية تراجعه أمام العملات الأجنبية بشكل غير معلن ، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لتتسع دائرة الفقر وتضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى متابعون أن تزامن هذه الأزمات في وقت واحد يعكس وجود حالة من الفوضى الاقتصادية ، هدفها إنهاك المجتمع وإشغاله بمعارك البقاء اليومية بدلًا من التفرغ للاستقرار والتنمية.
- ثروات الجنوب بين الوفرة والحرمان :
يمتلك الجنوب موارد طبيعية كبيرة تشمل النفط والغاز ومواقع استراتيجية مهمة، إلا أن هذه الإمكانات لم تنعكس حتى الآن على مستوى معيشة المواطنين الذين يواجهون أزمات متصاعدة في مختلف القطاعات الخدمية.
ويؤكد اقتصاديون أن جزءًا كبيرًا من الأزمة مرتبط بعدم توجيه العائدات السيادية نحو المؤسسات المالية المختصة وفي مقدمتها البنك المركزي في عدن، بما يضمن استقرار السوق وتوفير الاحتياجات الضرورية.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الوقود
ارسال الخبر الى: