تقرير تطورات مفاجئة في الملف اليمني هل تبدأ حرب الرياض وصنعاء
55 مشاهدة

تستعد جماعة الحوثيين لإعلان بيان عسكري مهم خلال الساعات القادمة، في وقت تشهد فيه جبهات البحر الأحمر والحدود السعودية تحركات ميدانية متسارعة، وسط أنباء عن فشل جولة مفاوضات جديدة بين الرياض وصنعاء في مسقط.
تحركات بحرية ونشر منصات صواريخ
أفادت مصادر ميدانية بأن المليشيات الحوثية نشرت منصات إطلاق صواريخ في المناطق الغربية المطلة على البحر الأحمر.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقرير لوكالة رويترز كشف عن توجيهات إيرانية للحوثيين بالاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، في حال تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن واستهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وتشمل التحركات نقل أسلحة بحرية وطائرات مسيرة إلى سواحل الحديدة، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية إفشال محاولة تسلل لزوارق حوثية باتجاه جزيرة زُقر جنوبي الحديدة.
حشد بري على الحدود السعودية
في المقابل، دفعت الجماعة بتعزيزات قتالية ومعدات ثقيلة إلى مناطق قريبة من الحدود مع السعودية في محافظات صعدة وحجة والجوف، بالتزامن مع تبادل تصريحات وتهديدات بين الطرفين.
كما رُصد نشر أسلحة جديدة في المرتفعات الجبلية الغربية الممتدة من حجة والحديدة والمحويت وريمة وذمار وصولاً إلى إب وتعز، إلى جانب تعزيزات في مناطق التماس شرقي ووسط البلاد.
فشل مفاوضات مسقط يفاقم التوتر
تزامن التصعيد الميداني مع تداول أنباء عن تعثر وفشل المفاوضات غير المباشرة التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط بين وفد من الرياض وقيادات حوثية.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الطرفين حول أسباب التعثر، إلا أن مصادر تحدثت عن خلافات حول الملفات الأمنية والبحرية وملف الأسرى.
بيان مرتقب وتصريحات متوعدة
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين عن قرب صدور بيان مهم يتعلق بالتطورات القادمة.
في السياق، أصدرت ما تسمى الخارجية التابعة للحوثيين بياناً تحدثت فيه عن الحصار 12 عام، وتوعدت بأن الحقوق المشروعة من السعودية لن تُستجدى، بل ستنتزع.
ويرى مراقبون أن البيان المرتقب قد يحمل إعلاناً عن مرحلة تصعيد جديدة تشمل عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل تعثر المسار السياسي وتصاعد الخطاب التحريضي.
ارسال الخبر الى: