تقرير موقع بريطاني حسابات الكلفة تحول دون ظهور طرف مستعد لمواجهة اليمنيين
احداث اليوم : تقرير،،
موقع بريطاني: حسابات الكلفة تحول دون ظهور طرف مستعد لمواجهة اليمنيين
يرى موقع «أن هيرد» التحليلي البريطاني أن صمود اليمنيين في مواجهة أمريكا وكيان العدو الصهيوني والسعودية، رغم سنوات الحرب والقصف، جعل من الصعب على خصومهم إيجادَ وسيلة منخفضة التكلفة لوقف تقدمهم، معتبرًا أن عودةَ اليمنيين إلى تثبيت حضورهم على ساحل البحر الأحمر تضعُ المنطقةَ أمام اختبار جديد لحسابات القوة والكلفة.
ويستهل الموقعُ تحليلَه بالإشارة إلى نجاح اليمنيين في إحراج البحرية الأمريكية، موضحًا أن واشنطن أُجبرت خلال عامَي 2024 و2025 على إيقاف إطلاق صواريخها مرتفعة التكلفة على القوات اليمنية، فيما حافظ اليمنيون على سيطرتهم على صنعاء رغم القصف المكثف، بينما تمكن كيان الاحتلال خلال مواجهته معهم في 2025 من استهداف إمدادات النفط والبنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات، إلى جانب قيادات عُليا، قبل توقف الهجمات اليمنية على الكيان.
ويربط «أن هيرد» بين هذا الصمود وعودة اليمنيين إلى فرض حضورهم على ساحل البحر الأحمر، مشيرًا إلى سيطرتَهم على مناطق ساحلية وجزيرتَي ميون وحنيش الكبرى والصغرى، بما يهدّد قدرة السعودية على تصدير النفط عبر خط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها، فيما يرى الموقع أن التحشيدات التابعة للرياض لم تكن لتملك فرصة كبيرة في مواجهة اليمنيين لولا الدعم الخارجي، مستحضرًا نماذجَ تاريخيةً لصمود القوى الجبلية في مواجهة خصومها في السهول.
ويستقرئ الموقعُ المعضلةَ التي يواجهُها الغربُ في التعامل مع القوة اليمنية، معتبرًا أن المشكلةَ تكمن في غياب وسيلة ذكية ومنخفضة التكلفة لتحييدها، ومستعيدًا تجربة الحرب التي قادتها السعودية منذ عام 2015، والتي يصف نتائجها بالكارثية.
ويخلص الموقع التحليلي البريطاني إلى استنتاج مفادُه أن حساباتِ الكلفة تحولُ دون ظهور طرف مستعدٍّ لتولي هذه المهمة، مستشهدًا بالتدخل المصري في اليمن خلال ستينيات القرن الماضي، ثم الاحتلال السعودية والإماراتية الأحدث، والذي وصل -بحسب الموقع- إلى نتائجَ محدودة قياسًا بحجم الموارد التي أنفقت، ويشير في المقابل إلى أن اليمنيين يدخلون معركة الإرادات وهم يمتلكون اليد العليا
ـــ
ارسال الخبر الى: