سي أن أن تقرير بالذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أميركا والصين
كشفت شبكة سي أن أن الأميركية، أمس الجمعة، عن حادثة لم يسبق الإبلاغ عنها، كادت أن تشعل مواجهة مسلحة بين الولايات المتحدة والصين في الشرق الأوسط خلال هذا العام، بعدما جرى تعميم تقرير استخباراتي داخل الجيش الأميركي، في خضم الحرب مع إيران، يفيد بأن سفينة صينية في المنطقة تنقل مكونات خاصة ببرنامج أسلحة نووية، ليتضح لاحقاً أن التقرير أعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وأن روبوت محادثة استخدمه أحد المحللين حدّد بصورة خاطئة طبيعة الحمولة التي كانت السفينة تقلها.
ونقلت الشبكة عن 4 مصادر وصفتها بالمطلعة أنّ الجيش الأميركي شرع فعلياً في التحرك بناء على التقرير، إذ أعد خططاً لاعتراض السفينة، فيما أفاد اثنان من المصادر بأن عناصر مسلحين من الجيش الأميركي كانوا يستعدون للصعود إليها، مع تحليق طائرات عسكرية في الأجواء، وفق ما أكده مصدر ثالث. ولم يُكتشف الخلل إلّا قبيل تنفيذ العملية، حين تعمق المسؤولون في مراجعة التقرير الذي أعده محلل في قيادة العمليات الخاصة، ليتبين أنه أنجز بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي، وأن الاستنتاج المتعلق بالحمولة كان مغلوطاً، من دون أن تتمكن سي أن أن من التحقق من طبيعة المادة التي جرى تحديدها خطأ.
كما وصف أحد المصادر التقرير بأنه زائف كلياً، مضيفاً أنه كاد أن يشعل حرباً، إذ إنّ أي عملية أميركية ضد سفينة صينية كان من الممكن أن تفضي إلى نزاع مسلح بين البلدين. وتوقفت الشبكة الأميركية عند تفاصيل عمل المحلل، مشيرة إلى أنه استعلم من روبوت المحادثة عن تقارير استخباراتية تخص بيان شحن السفينة، صادرة أصلاً عن قيادة العمليات الخاصة الأميركية للمحيط الهادئ، ومقرها هاواي، من دون أن يتضح ما إذا كان الروبوت المستخدم منتجاً تجارياً متاحاً للعموم أم أداة حكومية أميركية.
/> رصد التحديثات الحيةاختفاء قطع حساسة من مقاتلة إف-35 في هونغ كونغ.. وقعت بأيدي الصين؟
وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي سابق مطلع على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها المحللون العسكريون والاستخباراتيون، لـسي أن أن إن الأدوات الداخلية، في معظمها، ليست سوى نسخ من
ارسال الخبر الى: