تقرير 321 انتهاكا لقوات العدو الصهيوني في سوريا خلال مارس

الثورة نت /..
وثّق مركز “سجل” السوري خلال شهر مارس الماضي ، 321 انتهاكاً ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي في سوريا، مسجّلة أعلى حصيلة منذ بداية العام.
وأفاد في تقرير إحصائي لعمليات العدو الإسرائيلي في سوريا خلال مارس ، نشره اليوم الجمعة ، على موقعه الإلكتروني ، بأن الانتهاكات تركّزت بشكل رئيسي في محافظة القنيطرة بواقع 201 انتهاكاً، تلتها محافظة درعا بـ 76 انتهاكاً، ثم محافظة ريف دمشق بـ 43 انتهاكاً، إضافة إلى انتهاك واحد في محافظة حمص.
وعلى مستوى طبيعة الانتهاكات، جاء تحليق الطيران الحربي وطيران الاستطلاع في المرتبة الأولى بواقع 122 حادثة تحليق، تركّزت في أجواء القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
تلتها التوغّلات البرية بواقع 56 عملية توغل، نُفذت عبر دوريات عسكرية وآليات مدرعة وقوات مشاة داخل قرى وبلدات ريف القنيطرة بشكل أساسي، إضافة إلى مناطق في ريف درعا الغربي.
وشملت هذه العمليات ، حسب التقرير ، جولات داخل القرى، وانتشاراً مؤقتاً في مواقع عسكرية مهجورة، وصعود تلال استراتيجية، إضافة إلى عمليات تفتيش ميدانية.
وفي المرتبة الثالثة جاءت الانتهاكات المصنفة ضمن أخرى بواقع 62 حادثة، وشملت اعتراض صواريخ ومسيرات، إطلاق نار عشوائي، طرد رعاة من أراضيهم، استهداف مواشٍ، أعمال تحصين قواعد عسكرية، هدم مدرسة في مدينة القنيطرة المهدمة، والاستيلاء على ممتلكات مدنية.
كما وثّق التقرير 41 حالة احتجاز طالت مدنيين، غالبيتهم من رعاة الأغنام، بينهم 12 طفلاً، جرى احتجازهم خلال الرعي قرب الشريط الحدودي أو أثناء مرورهم عبر نقاط تفتيش مؤقتة، وأُفرج عن معظمهم بعد ساعات أو أيام من الاحتجاز ، وكان من بين المحتجزين 4 تمّ احتجازهم أكثر من مرة.
وقال التقرير إن “شهر مارس شهد أكبر عدد من الاحتجاجات في شهر واحد منذ بداية توثيق مركز سجل”.
وسُجلت أيضاً 21 حالة إقامة نقاط تفتيش مؤقتة على مداخل القرى والطرق الزراعية، ترافقت مع تفتيش المدنيين والتدقيق في هوياتهم وهواتفهم، وفي بعض الحالات احتجاز مؤقت لبعض المارة.
كما وثق المركز 13 عملية مداهمة لمنازل مدنيين في القنيطرة ودرعا وريف دمشق،
ارسال الخبر الى: