تقرير أزمة الغاز في عدن جهود متواصلة وحلول حكومية غائبة أمام معاناة المواطنين

- أزمة الغاز في عدن تتفاقم.. جهود محلية متواصلة وحلول حكومية غائبة
- غاز عدن بين شح الإمدادات وطوابير المواطنين.. تحركات تواجه بغياب الانفراج
- تزامنا مع تجاهل الجهات المعنية...أزمة غاز منزلي خانقة تدخل شهرها الثامن بالعاصمة عدن
تواصل أزمة انعدام الغاز المنزلي وغاز السيارات في العاصمة عدن فرض نفسها كواحدة من أبرز الأزمات الخدمية التي أثقلت كاهل المواطنين خلال الأشهر الأخيرة، في ظل شح المعروض وارتفاع الطلب وتزايد طوابير المواطنين أمام محطات التعبئة ونقاط البيع.
ورغم التحركات الرسمية ومحاولات معالجة الأزمة، إلا أن الانفراج المنشود لا يزال غائباً، فيما تتسع دائرة المعاناة لتشمل الأسر وأصحاب المركبات والقطاعات المرتبطة بالنقل والخدمات.
- أزمة تتسع :
لم تعد أزمة الغاز في عدن مرتبطة فقط بصعوبة حصول الأسر على أسطوانة الغاز المنزلي، بل امتدت آثارها إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية، مع اضطرار المواطنين إلى البحث عن الغاز في مناطق متفرقة والانتظار لساعات طويلة أملاً في الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وتشهد الأسواق والمحطات حالة من عدم الاستقرار في توفر الغاز، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على المواطنين، خصوصاً الأسر التي تعتمد على الغاز في إعداد الطعام وحركة التنقل، في وقت أصبحت فيه عملية الحصول على الأسطوانة تمثل عبئاً إضافياً على كاهل الأسرة.
وفي الجانب الآخر، يواجه سائقو المركبات أزمة مماثلة مع شح غاز السيارات، حيث أدى نقص الإمدادات إلى ازدحام واضح أمام محطات التعبئة، وزيادة فترات الانتظار، فضلاً عن اضطرار بعض السائقين إلى البحث عن محطات تتوفر فيها المادة.
ومع استمرار الأزمة، تتزايد المخاوف من انعكاساتها الاقتصادية والمعيشية، خصوصاً أن غاز السيارات يرتبط بشكل مباشر بحركة النقل والمواصلات، بينما يمثل الغاز المنزلي مادة أساسية لا يمكن للأسر الاستغناء عنها.
- جهود متواصلة:
أمام تصاعد الأزمة، تحرك وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ لمتابعة ملف الغاز والبحث عن حلول عاجلة تخفف من معاناة المواطنين، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة ومنع تحولها إلى أزمة خدمية أوسع.
وشملت التحركات الرسمية متابعة مستوى توفر الغاز، والوقوف
ارسال الخبر الى: