سام برس تقرير إغلاق مطار صنعاء الدولي أدى الى نقص الادوية المنقذة لحياة المرضى اليمنيين

سام برس
قال وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ، بالعاصمة صنعاء ، بأن إغلاق مطار صنعاء، الذي استهدفه العدو الصهيوني ، تسبب في انعدام وقلة أغلب الأدوية والأصناف التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة (التبريد).
وأكد أن الحصار وإغلاق المطار تسبب في حرمان آلاف المرضى من الأدوية ومنها أدوية زارعي الكلى ومشتقات الدم، والأدوية الهرمونية والمناعية والإنعاش والتخدير ومثبطات التخثر الدموي وبعض المحاليل التشخيصية وغيرها.. داعياً الأمم المتحدة ومنظماتها إلى عدم غض الطرف عن هذه المأساة الكارثية التي أودت بحياة الآلاف من المرضى ومازالت تحصد أرواح آلاف آخرين.
وأوضح تقرير صادر عن وزارة الصحة والبيئة تلقت وكالة (سبأ) نسخة منه أن استمرار إغلاق المطار أدى إلى نقص الأدوية والمستلزمات الطبية ومنها الأدوية المنقذة للحياة والتخدير ومشتقات الدم وأدوية الأمراض الوراثية والسرطان والأمراض المزمنة وزارعي الكلى وجلسات الغسيل الكلوي والأدوية الموجهة والمحاليل المخبرية والتشخيصية، فضلا عن توقف عمل عدد من المصانع الدوائية المحلية بسبب منع دخول المواد الخام والإجراءات التعسفية التي مورست من قبل مرتزقة العدوان بعدم انسيابية وسلاسة دخول الأدوية والمستلزمات الحيوية.
وأشار التقرير إلى أنه تم حرمان مئات الآلاف من المرضى من السفر للعلاج في الخارج ويحتاجون إلى علاج متخصص، خاصة الأورام وجراحة القلب، فضلاً عن منع دخول البعثات الطبية الأجنبية التي أبدت استعدادها لإجراء جراحات دقيقة، لافتاً إلى أن أكثر من 90 في المائة من المرضى لا يستطيعون السفر بسبب الظروف الاقتصادية والإجراءات التعسفية ضد المرضى في المطارات الخاضعة لسيطرة أدوات العدوان.
وحسب التقرير فإن هناك ثمانية آلاف من مرضى الغسيل الكلوي يصارعون الموت نتيجة قلة الأدوية الخاصة بهم، مؤكداً وفاة خمسة آلاف من مرضى الغسيل نتيجة الحصار وعدم إدخال محاليل الغسيل الكلوي وأجهزة الاستصفاء الدموي.
وبين أن 100 ألف مريض من مرضى السرطان يقاتلون المرض نتيجة الحصار الذي تسبب في انعدام عشرة أصناف رئيسية ونقص 60 في المائة من الأدوية الخاصة بهم، فضلا عن أن أكثر من 40 ألفاً من مرضى الثلاسيميا وانحلال الدم الوراثي يواجهون
ارسال الخبر الى: