تقرير علمي يحذر التغير المناخي يضاعف مخاطر الحرائق في أوروبا
كشف تقرير حديث نُشر في دورية ساينتفك ريبورتس (Scientific Reports) أن جنوب أوروبا بات أكثر عرضة للحرائق، مشيراً إلى أن عدد الأيام الصيفية التي توفر ظروفاً مثالية لاندلاع النيران قد تضاعف منذ عام 1981.
تغيرات مناخية وتداعيات كارثية
أكد التقرير أن التكثيف الكبير في الظروف الجوية المسببة للحرائق يعود بشكل مباشر إلى التغير المناخي العالمي. وأوضح راؤول كورديرو، أحد المشاركين في الدراسة، أن الارتفاع الحاد في وتيرة طقس الحرائق -الذي يتسم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة والجفاف والرياح القوية- لا يمكن تفسيره إلا من خلال الاحتباس الحراري.
وتشهد الدول الأوروبية هذا العام موسماً استثنائياً للحرائق، متجاوزة بذلك الأرقام القياسية المسجلة في عام 2025.
مواجهة ميدانية في القارة العجوز
على الصعيد الميداني، شهدت الأيام الأخيرة تحسناً نسبياً في فرنسا وإسبانيا بفضل تراجع درجات الحرارة وهطول الأمطار:
- فرنسا: سُمح لـ 84 ألف شخص بالعودة إلى منازلهم في جنوب غرب البلاد، مع السيطرة على أكبر حريق تشهده البلاد منذ عام 1949.
- إسبانيا: أعلنت السلطات إنهاء حالة الطوارئ الوطنية بعد السيطرة على الحرائق التي هددت مناطق قرب مدريد، والتي تُعد الأكبر منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1961.
توسع رقعة الحرائق شرقاً
وفي الوقت الذي بدأت فيه الأوضاع بالاستقرار في الغرب، انتقلت موجات الحر والحرائق نحو الشرق، مما فرض تحديات جديدة:
- اليونان: أعلنت إدارة الإطفاء وفاة ثلاثة من عناصرها أثناء مكافحة الحرائق في جزيرة كريت ومنطقة بيلوبونيز، وسط ظروف صعبة ورياح عاتية. ووصف رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس الأيام المقبلة بـ الصعبة.
- تركيا: يواصل رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة على ما لا يقل عن 115 حريقاً اندلعت في أنحاء البلاد، حيث تم احتواء معظمها وفقاً لوزير الزراعة.
- المملكة المتحدة: تسببت حرائق ضخمة في شرق إنجلترا في عمليات إخلاء وإغلاق للطرق، خاصة في منطقة دونويتش هيث التي تُعد موقعاً حيوياً للتنوع البيولوجي.
alt=""/>
alt="أفراح الزوبة تدخل التاريخ السياسي اليمني كأول امرأ"/>
ارسال الخبر الى: