تقرير غربي الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن
حذّر معهد Responsible Statecraft الأمريكي التابع لمعهد كوينسي للدراسات من أن اعتراف كيان العدو الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال يحمل تداعيات خطيرة من شأنها زعزعة استقرار القرن الأفريقي وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضح المعهد في تقرير حديث أن هذه الخطوة تمثل مغامرة سياسية وأمنية للطرفين حيث يسعى كيان العدو الإسرائيلي إلى توسيع نفوذه العسكري والاستخباراتي في موقع استراتيجي حساس بينما تراهن سلطات أرض الصومال على أن اعتراف دولة منبوذة إقليميا قد يفتح لها باب الاعتراف الدولي بعد عقود من السعي الفاشل.
وأشار التقرير إلى أن قرار الاعتراف قوبل برفض دولي واسع إذ أدان غالبية أعضاء مجلس الأمن هذه الخطوة فيما حذرت الصومال من أنها قد ترتبط بمخططات تهجير الفلسطينيين من غزة معتبرة الاعتراف دليلا على ازدراء القانون الدولي والأخلاق السياسية.
وأكد التقرير أن المخاوف لا تتوقف عند البعد الدبلوماسي بل تمتد إلى تداعيات أمنية مباشرة مع توقعات بتصاعد ردود الفعل الشعبية والمسلحة في المنطقة محذرا من أن أي وجود استخباراتي أو عسكري لكيان العدو الإسرائيلي في أرض الصومال قد يحول الإقليم إلى ساحة صراع إقليمي مفتوح.
ونقل التقرير عن خبراء وباحثين أن تعزيز الوجود الإسرائيلي في أرض الصومال قد يبدأ بمحطات تجسس أو عمليات استخباراتية موجهة نحو اليمن الأمر الذي سيجعل الإقليم هدفا مشروعا لردود فعل معادية ويقوض الاستقرار الهش في القرن الأفريقي.
وأشار باحثون إلى أن أي تموضع إسرائيلي محتمل سيجذب انتباها عدائيا من أنصار الله وحلفائهم ليس فقط كرد مباشر بل في إطار تأكيد أن خليج عدن والبحر الأحمر ليسا مناطق آمنة للنفوذ المعادي وهو ما سينعكس سلبا على أمن الملاحة والبنية التحتية التجارية المرتبطة بميناء بربرة والممرات البحرية المجاورة.
ولفت التقرير إلى أن المجتمع الدولي يعارض استقلال أرض الصومال خشية تشجيع النزعات الانفصالية في أفريقيا والشرق الأوسط مستشهدا بمحاولات انفصالية شهدتها المنطقة مؤخرا مؤكدا أن الاعتراف الإسرائيلي قد يفتح الباب أمام فوضى جيوسياسية واسعة النطاق.
وفي السياق ذاته رجّح التقرير وجود دور إماراتي غير
ارسال الخبر الى: