تقرير أممي 63 من الأسر اليمنية تكافح لتأمين غذائها
يمن إيكو|أخبار:
كشف تقرير حديث لبرنامج الأغذية العالمي عن استمرار تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن مع بداية عام 2026، حيث أظهرت بيانات شهر يناير أن نحو 63% من الأسر اليمنية تواجه صعوبة في تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، في حين يعاني 36% من السكان من حرمان غذائي حاد، وسط تدهور ملحوظ في بعض المحافظات.
وأوضح التقرير، الذي نشرته منصة “ريليف” الأممية، ورصده موقع “يمن إيكو” أن التدهور السنوي في أوضاع الأمن الغذائي كان أكثر وضوحاً في محافظات مأرب وعدن وحجة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للأسر، ما يزيد من هشاشة الأوضاع المعيشية لملايين اليمنيين.
وذكر التقرير أن سعر الصرف في نطاق سلطات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً استقر للشهر السادس على التوالي عند متوسط 1616 ريالاً للدولار حتى نهاية يناير 2026، وهو ما ساعد نسبياً في خفض أسعار بعض المواد الغذائية والوقود مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بالتزامن مع صرف الدفعة الثانية الدعم السعودي لدفع رواتب الموظفين.
وفي المقابل أشار إلى أن المناطق الواقعة في نطاق حكومة صنعاء، تواجه ضغوطاً اقتصادية متزايدة نتيجة وقف المساعدات ونتيجة العقوبات الاقتصادية (في إشارة إلى استمرار الحصار على المطارات والموانئ والمنافذ في نطاق سلطات صنعاء)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الزيوت النباتية بنسبة 6% ودقيق القمح بنسبة 2% على أساس سنوي.
وحسب التقرير الأممي، فقد سجلت واردات المواد الغذائية عبر موانئ البحر الأحمر (نطاق حكومة صنعاء) ارتفاعاً ملحوظاً منذ أكتوبر 2025، حيث بلغ يناير 2026 أعلى مستوى للواردات خلال تسع سنوات، نتيجة توجه التجار إلى تعزيز المخزونات تحسباً لأي اضطرابات محتملة في الإمدادات، إضافة إلى الاستعداد لزيادة الطلب خلال شهر رمضان.
وفي المقابل تجاوزت واردات المواد الغذائية عبر موانئ عدن والمكلا (تقع في نطاق سلطات الحكومة اليمنية) في يناير المتوسط المتحرك لـ 12 شهراً بنسبة 27%، في حين ظلت واردات الوقود أقل من المتوسط بنسبة 65% في موانئ البحر الأحمر.
وذكر التحديث الأممي أن عدد المستفيدين من المساعدات الإنسانية في
ارسال الخبر الى: