تقرير روسي اعتراف إسرائيل بأرض الصومال تمهيد لعملية خاصة ضد صنعاء
أفاد تقرير تحليلي نشره موقع إدينستفو نيوز الإخباري الروسي بأن اعتراف كيان العدو الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال لا يندرج في إطار التحركات الدبلوماسية التقليدية، بل يأتي ضمن مسار مدروس لإعادة التموضع العسكري والاستخباراتي في منطقة القرن الأفريقي، بما يخدم أهدافاً مباشرة ضد صنعاء وقوى المقاومة في اليمن.
وأوضح التقرير الذي نشره موقع إخباري روسي أن الزيارة التي أجراها وزير خارجية كيان العدو الإسرائيلي إلى ميناء بربرة تحمل دلالات استراتيجية عميقة، مشيراً إلى أن الميناء يشكل نقطة ارتكاز متقدمة تطل على خليج عدن وقريبة من خطوط الملاحة والسواحل اليمنية، ما يمنح العدو أفضلية عملياتية في أي سيناريو تصعيدي محتمل.
وبيّن التقرير أن الاعتراف بأرض الصومال وفر غطاءً سياسياً وقانونياً لوجود كيان العدو الإسرائيلي في منطقة شديدة الحساسية، معتبراً أن الرهان على أن هذه الخطوة بلا أهداف خفية يعكس قراءة ساذجة لطبيعة الصراع الدائر في البحر الأحمر ومحيطه.
وأشار إلى أن الاهتمام الإسرائيلي بميناء بربرة لا يرتبط بالجوانب الاقتصادية أو التجارية، بل يرتكز على تحويله إلى موطئ قدم عسكري واستخباراتي، يمكن استخدامه كنقطة انطلاق لعمليات خاصة تستهدف صنعاء، بعيداً عن خيار الحرب الشاملة أو التدخل العسكري المباشر.
ولفت التقرير إلى أن طبيعة العمليات المرجحة قد تعتمد على أساليب غير تقليدية، تشمل عمليات نوعية محدودة، وضربات استخباراتية دقيقة، على غرار التجارب التي نفذها كيان العدو الإسرائيلي في ساحات إقليمية أخرى، أو وفق نماذج التدخل غير المباشر التي اعتمدتها الولايات المتحدة في عدد من الدول.
وخلص التقرير الروسي إلى أن التحركات الإسرائيلية في أرض الصومال تعكس توجهاً واضحاً نحو تصعيد منظم ضد اليمن، محذراً من أن تحويل ميناء بربرة إلى قاعدة عمليات متقدمة قد يفتح فصلاً جديداً من الصراع في المنطقة، في ظل تسارع وتيرة الاستقطاب الإقليمي والدولي حول البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
ارسال الخبر الى: