تقرير استخباراتي يفضح شبكات تمويل الموت الإمارتية في 4 دول أفريقية

فجر المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) قنبلة سياسية بتقرير وثق تحول الإمارات إلى أبرز عامل “مزعزع للاستقرار” في القارة السمراء، عبر بناء شبكات نفوذ إجرامية عابرة للحدود لدعم ميليشيات مسلحة شبه حكومية ومرتزقة في أربع دول أفريقية؛ مما ساهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحروب وتعميق الكوارث الإنسانية.
وأماط التقرير اللثام عن التورط الإماراتي في السودان عبر الإسناد المالي والعسكري المباشر لميليشيا الدعم السريع، ودورها في تسليح قوات حفتر بليبيا بالتعاون مع “فاغنر”، ودعم حكومة آبي أحمد بإثيوبيا بالمُسيّرات في حرب التيغراي، فضلاً عن توظيف موانئ بونتلاند وصوماليلاند كقواعد خلفية لتهريب السلاح والمقاتلين وتكريس ظاهرة “الدولة داخل الدولة”.
وكشفت الدارسة الأمنية عن إدارة أبوظبي لشبكة لوجستية مسمومة تمتد من شرق ليبيا وتشاد إلى القرن الأفريقي لنقل السلاح مقابل نهب الذهب، بهدف فرض نموذج سلطوي مشبوه وتوسيع النفوذ الجيوسياسي لـ “بن زايد”، ضاربةً عرض الحائط بكافة القرارات الأممية وحظر السلاح الدولي المفروض على مناطق النزاع.
ويضع هذا التقرير الصادم الدول الأوروبية أمام مسؤوليتها الأخلاقية، حيث دعا الباحثون إلى إنهاء “التساهل” مع سياسات أبوظبي الإجرامية، وفرض عقوبات صارمة ورقابة مالية مشددة لضرب قنوات تمويل الإرهاب الإماراتي، مؤكداً أن الاستثمارات والموانئ المنهوبة باتت تُستخدم كخناجر مسمومة لتفتيت الكيانات المركزية في أفريقيا.
ارسال الخبر الى: