تقرير أمريكي أي مقاربات مع إيران تبدأ بقطع ذراعها الحـ ـوثي في اليمن

45 مشاهدة
أكد تقرير أمريكي حديث أن أي مقاربة أمريكية جديدة تجاه إيران، سواء عبر الدبلوماسية أو الخيار العسكري، ينبغي أن تتعامل مع مليشيا الحوثي كجزء أساسي من التحدي الإيراني، بما يخدم المصالح الأمريكية من خلال قطع ذراعها الحوثي، محذرًا من أن تجاهل نفوذ طهران عبر وكلائها سيؤدي إلى تكرار إخفاقات سابقة.
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع Breaking Defense، أن تركيز واشنطن خلال السنوات الماضية انصبّ بشكل رئيسي على البرنامج النووي الإيراني، في حين تم التعامل مع الوكلاء الإقليميين، وعلى رأسهم الحوثيون في اليمن، باعتبارهم ملفًا ثانويًا. غير أن إيران – بحسب التقرير – ما تزال تمتلك أدوات ضغط فعالة خارج حدودها، أبرزها القدرات العسكرية المتنامية للحوثيين.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد فصيل محلي، بل أصبحوا فاعلًا قادرًا على التأثير في الأمن الإقليمي والدولي، وأن قدراتهم العسكرية تعتمد على منظومة إنتاج تمزج بين التجميع المحلي والدعم التقني الإيراني، حيث يتم تصنيع وتجميع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة داخل منشآت محصنة، بينما توفر إيران مكونات رئيسية مثل أنظمة الدفع والتوجيه والإلكترونيات المتقدمة.
وبحسب التقرير، فإن استمرار تدفق هذه الإمدادات يمنح الحوثيين قدرة على إعادة بناء ترسانتهم بعد أي ضربات عسكرية، ويُبقي طهران قادرة على ممارسة الضغط خارج حدودها بأدوات غير مباشرة.
وخلص التقرير إلى أن سياسة الردع والمفاوضات المحدودة لم تحقق نتائج ملموسة، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى اعتبار الحوثيين جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية تجاه إيران، والعمل على قطع سلاسل الإمداد الإيرانية بشكل كامل لمنع استخدام الجماعة كأداة ضغط دائمة.
وبيّن التقرير أن أي اتفاق أو تفاهم يترك قنوات الدعم قائمة، سواء بسبب الغموض أو ضعف التنفيذ، سيُبقي نفوذ إيران الإقليمي دون تغيير، ويقوّض الاستقرار الإقليمي ومصداقية الالتزامات الأمنية الأمريكية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح