تقديرات إسرائيلية عنصران من حزب الله حاولا التسلل إلى مستوطنة
تتزايد التقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن اثنين من عناصر حزب الله، واللذين اقتربا فجر اليوم الجمعة من خط الحدود، كانا يعتزمان تنفيذ عملية أو هجوم أو التسلل إلى منطقة الحدود وإحدى المستوطنات الحدودية. وكان جيش الاحتلال قد أعلن رصد تحرّك مشبوه لمسلحين اثنين على بُعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان. وفور رصدهما، وتحت متابعة متواصلة من القوات، تمت مهاجمة المسلحين وتصفيتهما في غارة جوية.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، التي نقلت تفاصيل جديدة بعد ظهر اليوم، يتبيّن من التحقيقات الأولية أنه حوالي الساعة الثالثة فجراً، رصدت وسائل المراقبة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية يارون اللبنانية عنصرين مسلحين من حزب الله، كانا يسيران من الشمال باتجاه ما زعمت أنها الأراضي الإسرائيلية، وعلى مسافة تتراوح بين 300 و500 متر من الحدود، وأنه جرى فوراً تفعيل إجراء أمني ليلي خاص يُستخدم عند الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنات وبلدات حدودية، وتم استدعاء وحدات الدفاع في المستوطنات القريبة، دوفيف ومتات وبرعام، والتي استُنفرت إلى بوابات المستوطنات وانتظرت التعليمات.
وطوال الحدث، كانت وسائل المراقبة التابعة لجيش الاحتلال، وكذلك القوات في الميدان، تتابع عن كثب العنصرين المسلحين، اللذين تزعم قوات الاحتلال أنهما رُصدا مختبئين تحت شجرة. وفي غضون دقائق قليلة، هاجمت طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي العنصرين، بتوجيه من القوات على الأرض. وبعدما رُصدت تحركات إضافية في المنطقة، هوجما مرة أخرى فوراً وتم القضاء عليهما.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةرسائل سياسية أميركية قوية للبنان قبيل الاجتماع الأمني في البنتاغون
وأوعز قائد الفرقة 91 بعدم إنهاء الحدث وعدم إعلان العودة إلى الروتين، إلا بعد أن ترى القوات في الميدان الجثث بأعينها، وهو ما حدث حوالي الساعة الخامسة فجراً. وخلال مجمل الحدث، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي على اتصال مباشر مع مسؤولي الأمن وفرق الطوارئ المسلّحة في المستوطنات المعنية.
وفي حدث منفصل، أعلن جيش الاحتلال، في وقت لاحق ظهر اليوم الجمعة، أن قوات الفريق القتالي التابع للواء 551، بقيادة الفرقة 146،
ارسال الخبر الى: