تقديرات إسرائيلية بنزوح ربع مليون من سكان مدينة غزة

72 مشاهدة
تشير تقديرات مصادر أمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى أن نحو ربع مليون فلسطيني نزحوا من مدينة غزة باتجاه الجنوب منذ بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي في إصداره أوامر الإخلاء بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان اليوم الجمعة ويأتي نزوح السكان على وقع المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في مدينة غزة وتدمير مبانيها في إطار حرب الإبادة على كامل القطاع وتوسيعه دائرة ووتيرة قصف المدينة وكذا تحذيرات الاحتلال من أنه يتجه للتصعيد أكثر ومواصلته إصدار أوامر إخلاء للمدنيين العزل وفي بيان له مساء الجمعة أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أكمل هذا الأسبوع خمس موجات من الغارات على مدينة غزة استهدف خلالها أكثر من 500 هدف في إطار المرحلة التالية من عملية عربات جدعون 2 وفق زعمه وأضاف أنه يواصل بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية شن هجوم واسع على بنى تحتية وأبراج في منطقة مدينة غزة بزعم تحويلها إلى بنى تحتية عسكرية من قبل فصائل المقاومة وبحسب البيان بعد موجات الهجوم الثلاث الأولى التي تركزت في مناطق الدرج والتفاح والفرقان أكمل سلاح الجو موجتين إضافيتين توسعتا إلى منطقة الشاطئ ومناطق أخرى في منطقة الفرقان في إطار هذه الهجمات تم تدمير مواقع استطلاع وقنص ومبان تحتوي على فتحات أنفاق عملياتية ومستودعات أسلحة وبنى تحتية أخرى تابعة لمنظمة حماس وزعم جيش الاحتلال الذي يرتكب المجازر بحق الفلسطينيين أنه اتخذ العديد من الإجراءات قبل الهجمات للحد قدر الإمكان من احتمالية إصابة المدنيين مضيفا أنه سيواصل تكثيف وتيرة الغارات بشكل مركز كجزء من التحضيرات للمرحلة المقبلة من العملية كان مصر طلبت إسقاط مساعدات في جنوب ووسط قطاع غزة كما أفادت كان بأن مصر قدمت اليوم الجمعة طلبا لإسقاط مساعدات إنسانية في القطاع بسبب حاجة ملحة وقد وافقت إسرائيل على هذا الإجراء ومن المحتمل أن تتم عمليات الإسقاط اليوم في جنوب ووسط القطاع وفق هيئة البث الإسرائيلية بينما لن تنفذ عمليات إسقاط إنسانية في مدينة غزة بهدف دفع السكان إلى مغادرتها في غضون ذلك أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة أنه بالتزامن مع استعداد جيش الاحتلال لتعميق عملياته في مدينة غزة فإنه يطلب من المستوى السياسي بأن يتخذ قرارا بشأن مستقبل القطاع من أجل عدم تبديد الإنجازات العسكرية ويخطط جيش الاحتلال قريبا لبدء نشر مئات ناقلات الجند المدرعة والدبابات والجرافات في الجزء الشمالي من منطقة غلاف غزة ومن هناك ستنطلق أولى المركبات المدرعة التابعة للفرقتين 98 و162 لتجتاز المنطقة الأمنية العازلة الجديدة التي أقامها جيش الاحتلال على الجانب الغزي من الحدود وصولا إلى ما يعتبره الاحتلال معاقل حماس في مدينة غزة وبحسب تقرير الصحيفة العبرية هناك عدة أمور تشغل بال رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير عشية انطلاق عملية عربات جدعون 2 ومن بينها خطر الموت الذي يهدد المحتجزين الإسرائيليين في مدينة غزة ما دفعه للتشديد في تعليماته الأخيرة لقادة الفرق الذين سيقومون بالعملية البرية داخل المدينة على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر كما يشغله عدد الجنود القتلى المحتمل ما دفعه للتأكيد على مبدأ السلامة قبل السرعة لتجنب الوقوع في الكمائن التي قد تنصبها فصائل المقاومة الفلسطينية في الأزقة والأنفاق لكن التقرير شدد على أن ما يحبط رئيس الأركان أكثر من أي شيء آخر هو التردد من جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والوزير بتسلئيل سموتريتش صاحب الثقل في الكابنيت في اتخاذ قرار طويل الأمد يفترض أن يبدأ تنفيذه بعد انتهاء العملية وأضاف التقرير العبري أن هذا التوغل أيضا سينتهي تماما كما انتهى التوغل السابق في المدينة ومرة أخرى ستتآكل إنجازات الجنود يوما بعد يوم وستستعيد حماس قوتها من جديد وعليه فإن رئيس الأركان يكاد يتوسل إلى المستوى السياسي فقط قرروا ما الذي تريدون فعله بشأن غزة وذكر التقرير أن إرسال الجنود مرارا وتكرارا إلى نفس الأحياء والبلدات للقتال دون قرار من المستوى السياسي لن يؤدي إلى هزيمة حماس ولن يعيد المحتجزين وفي السيناريو الأكثر تفاؤلا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من المفترض أن تنتهي عربات جدعون 2 في يناير كانون الثاني 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح