تقارير ملاحية تزايد التهديدات والقرصنة منذ انسحاب القوات الإماراتية من خطوط الملاحة في اليمن وباب المندب
15 مشاهدة

كشفت تقارير ملاحية عن تزايد التهديدات والحوادث المرتبطة بالقرصنة والسطو المسلح في المياه الإقليمية اليمنية، خصوصاً في خليج عدن وباب المندب، منذ إنسحاب القوات الإماراتية و وجودها العسكري المباشر في عدد من المحافظات الجنوبية.
وأفادت مصادر بحرية أن خفر السواحل اليمني رصد خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً في بلاغات السفن التجارية عن اقتراب زوارق مشبوهة ومحاولات صعود مسلحين، بالتزامن مع تراجع الدوريات البحرية المنتظمة التي كانت تنفذها قوات التحالف قرب الممرات الدولية.
وأشار خبراء أمن بحري إلى أن الفراغ الأمني النسبي في بعض الجزر والسواحل الممتدة من شبوة إلى المهرة ساهم في عودة نشاط عصابات تهريب وجماعات مسلحة تستغل الفوضى لتنفيذ عمليات قرصنة تستهدف ناقلات الوقود وسفن الصيد.
وبحسب عاملين في موانئ المكلا وعدن، فإن شركات الشحن العالمية بدأت تفرض رسوم تأمين إضافية على السفن المتجهة إلى الموانئ اليمنية، معتبرة أن مستوى المخاطر ارتفع مقارنة بالفترة 2016-2019 التي شهدت عمليات مكثفة لمكافحة القرصنة.
وطالب تجار وملاك سفن محليون الحكومة اليمنية والتحالف العربي بإعادة تفعيل غرفة العمليات البحرية المشتركة، وتكثيف دوريات خفر السواحل، وتنسيق الجهود مع القوات الدولية العاملة في خليج عدن لحماية خطوط الملاحة.
يُذكر أن السواحل اليمنية كانت شهدت تراجعاً كبيراً في حوادث القرصنة بين 2016 و2020 بعد عمليات التحالف ضد الجماعات المسلحة وتأمين الممرات الدولية، قبل أن تعود التحذيرات للتصاعد مؤخراً مع تغير خارطة الانتشار العسكري في الجنوب.
ارسال الخبر الى: