تقارير غربية تكشف عن أخطر ضربة يتلقاها الحوثيون منذ سنوات
اعتبرت تقارير غربية أن مقتل رئيس أركان ميليشيا الحوثي، محمد الغماري، في غارات إسرائيلية، يمثل أخطر ضربة حتى الآن للقيادة العسكرية للجماعة.
وفي تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أوضحت أن مقتل الغماري يُعد خسارة كبيرة لهيكل القيادة لدى الحوثيين، مرجحة أن يكون له تأثير استراتيجي يتجاوز أي عملية اغتيال سابقة، رغم مقتل عدد من القيادات البارزة سابقًا.
من جانبها، وصفت “نيويورك تايمز” مقتل الغماري بأنه “إحدى أقسى الضربات” التي تعرضت لها قيادة الحوثيين منذ سنوات، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن هذا الاغتيال لن يُشلّ قدرات الجماعة بشكل كامل، نظرًا لأنها لا تقوم على قيادة فردية فقط.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إن مقتل الغماري يمثل “أكبر ضربة” تتلقاها الجماعة المدعومة من إيران.
ويُعد محمد الغماري أحد أبرز القادة العسكريين في صفوف الحوثيين، وبرز اسمه مرارًا في هجماتهم ضد إسرائيل، كما أدرجته تل أبيب ضمن قائمة الشخصيات المستهدفة. وقد تلقى تدريبات عسكرية في سوريا ولبنان وإيران، ما عزز ارتباطه الوثيق بمحور المقاومة الذي تدعمه طهران.
وصنفته الولايات المتحدة ضمن قائمة العقوبات، واعتبرته “تهديدًا للاستقرار والسلام الإقليمي”.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت رسميًا مقتل الغماري وعدد من مرافقيه، بينهم نجله حسين (13 عامًا)، بعد أكثر من شهر ونصف على استهداف الحكومة الحوثية في صنعاء من قبل إسرائيل.
وذكر بيان للحوثيين أن الغماري “قُتل خلال العدوان الإسرائيلي”، مؤكدًا أن الجماعة فقدت خلال العامين الماضيين عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين، من بينهم عناصر في القوات البحرية والبرية والصاروخية، بالإضافة إلى رئيس الوزراء وعدد من الوزراء.
وأشارت الجماعة إلى تنفيذها 758 هجومًا على إسرائيل، استخدمت خلالها 1835 وسيلة هجومية، بينها صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية، وطائرات مسيّرة وزوارق حربية.
وكانت وكالة “سبأ” بنسختها التابعة للحوثيين، قد أعلنت الخميس، تعيين اللواء الركن يوسف حسن إسماعيل المداني رئيسًا لهيئة الأركان العامة، خلفًا للغماري.
وفي الجانب الإسرائيلي، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الغماري قُتل في غارة نُفذت أواخر أغسطس الماضي،
ارسال الخبر الى: