تقارير باب المندب ينافس هرمز في إرباك حسابات واشنطن

22 مشاهدة

متابعات خاصة ـ المساء برس|

دفعت التطورات المتسارعة في البحر الأحمر، واشنطن إلى إعادة قراءة خريطة المخاطر في الشرق الأوسط، بعد أن تحول مضيق باب المندب إلى معضلة استراتيجية تنافس في تعقيدها أزمة هرمز، في مشهد يرسم ملامح مرحلة جديدة من الصراع، تكشف عن محدودية القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة تهديدات غير تقليدية.

وأقرت شبكة فوكس نيوز، في تحليل استراتيجي، بأن مضيق باب المندب بات يشكّل نقطة ضعف ثانية للولايات المتحدة في المنطقة، بعد أن أثبتت إيران قدرتها على تعطيل الملاحة في هرمز، وأصبح اليمن يهدد الممر الملاحي البديل الذي كانت الرياض تراهن عليه لتصدير نفطها، في تحول يكشف عن هشاشة خطط واشنطن وحلفائها لتأمين طرق الطاقة.

وأشار التحليل إلى أن تعطيل حركة الشحن في هرمز، دفع السعودية ودول الخليج إلى الاعتماد المفرط على ميناء ينبع، ما جعل باب المندب عنق الزجاجة الجديد الذي يهدد تدفق النفط الخليجي.

وأكدت الشبكة أن واشنطن تفضل تجنب الانخراط في مواجهة مباشرة مع صنعاء، في ظل انشغالها بأزمة هرمز التي لم تتمكن من حسمها عسكرياً، معتبرة أن فتح جبهة جديدة في باب المندب قد يربك حساباتها الإقليمية، خاصة مع إدراكها أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لضمان أمن الملاحة، وأن الحل يكمن في معادلات سياسية معقدة قد لا تكون في صالحها.

كما نقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة ترامب تراهن على استمرار التزام صنعاء بوقف إطلاق النار، طالما بقيت واشنطن بعيدة عن المواجهة المباشرة.

وذهب المحللون إلى أن التهديد اليمني في باب المندب يختلف جوهرياً عن التهديد الإيراني في هرمز، يجعل اليمن أكثر قدرة على فرض حصار طويل الأمد دون الحاجة إلى مواجهة بحرية مكشوفة.

ورأى مسؤولون سابقون في مجلس الأمن القومي الأمريكي أن استمرار هذا الوضع قد يفرض على واشنطن إعادة حساب استراتيجياتها في المنطقة، خاصة مع تصاعد الأصوات الداعية إلى تجنب الانزلاق إلى مستنقع عسكري جديد.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح