تفشي إيبولا يتوسع في الكونغو وسط استنفار عالمي
يتوسّع تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع رصد إصابة خارج البؤرة الأساسية، في حين يبدو العالم مستنفراً خشية اجتياز العدوى الحدود. ويأتي ذلك بعد أقلّ من أسبوع على إعلان منظمة الصحة العالمية إيبولا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، إنّما من دون استيفاء معايير حالة الطوارئ الوبائية العالمية المرتبطة بالجوائح، وفقاً للوائح الصحية الدولية.
وفي آخر المستجدات، تأكدت إصابة بعدوى فيروس إيبولا في منطقة تبعد مئات الكيلومترات عن بؤرة التفشّي في إقليم إيتوري الواقع شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأعلن متحدّث باسم حركة إم 23 المسلحة عن إصابة بالفيروس في إقليم جنوب كيفو شرقي البلاد، الخاضع لسيطرة المتمردين المدعومين من رواندا، مع العلم أنّ الجهود الرامية إلى السيطرة على أحدث تفشٍ لإيبولا تواجه صعوبات، وسط النزاع المستمرّ في البلاد، بما يشمل القتال بين الجيش الكونغولي وإم 23.
وأوضح المتحدّث باسم إم 23 أنّ الفحوص أكدت تسجيل إصابة جديدة بإيبولا في مدينة بوكافو عاصمة إقليم جنوب كيفو، مضيفاً أنّ المصاب قادم من مدينة كيسنغاني الواقعة في إقليم تشوبو شرقي البلاد، حيث لم تُسجَّل حتى الآن أيّ إصابات في التفشّي الراهن. يُذكر أنّ الجماعة المسلّحة لم تواجه سابقاً تحدّي إدارة تفشّ وبائي خطر من قبيل إيبولا، الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال نصف القرن الماضي، لكنّها أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنّها ملتزمة بالتعاون مع الشركاء الدوليين لاحتواء تفشّي المرض.
وفي بيان، أفاد تحالف نهر الكونغو، الذي يضمّ حركة إم 23 التي سيطرت في العام الماضي على مساحات واسعة من شرقي البلاد، بأنّ المريض البالغ من العمر 28 عاماً توفي ودُفن وفقاً لإجراءات آمنة، من دون أن يكشف أيّ تفاصيل إضافية عنه أو عن تحرّكاته الأخيرة.
What are the symptoms of #Ebola, and how is the UN responding?
— UN News
UN News spoke with @WHO’s Emergency Director for Africa about the outbreak and the response underway.https://t.co/WUuhyzmeCwpic.twitter.com/4T8oJYQXh1
ارسال الخبر الى: