تفجير كنيسة مار إلياس اختبار للمؤسسة الأمنية السورية

108 مشاهدة

لم يمض سوى وقت قصير على التفجير الذي طاول كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في العاصمة السورية دمشق، ظهر الأحد الماضي، قبل أن تعلن وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على عدد من المجرمين المتورطين في الهجوم، الذي أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين. وفيما وجهت السلطات السورية الاتهام إلى تنظيم داعش بالوقوف وراء الاعتداء، تبنّت سرايا أنصار السنّة، في بيان على تطبيق تليغرام، أمس الثلاثاء، الهجوم على الكنيسة، مشيرةً في بيان إلى أن الأخ الاستشهادي محمد زين العابدين أبو عثمان أقدم على تفجير كنيسة مار إلياس.

لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أكد خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق أمس، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الخلية (المسؤولة عن التفجير) تتبع رسمياً لتنظيم داعش، ولا علاقة لها بأي نشاط دعوي، مضيفاً أن متزعم الخلية يُدعى محمد عبد الإله الجميلي، وهو من سكان منطقة الحجر الأسود في دمشق، وكان يُعرف بلقب والي الصحراء في صفوف التنظيم. وأشار المتحدث ذاته إلى أن الجميلي أُوقف خلال مداهمة أمنية، وسيتم لاحقاً عرض اعترافاته المصورة بعد انتهاء التحقيقات معه، لافتاً إلى أن الانتحاري الذي نفذ تفجير كنيسة مار إلياس وآخر أُلقي القبض عليه أثناء توجهه لتنفيذ هجوم انتحاري في مقام السيدة زينب بريف دمشق، جاءا إلى العاصمة قادمين من مخيم الهول مروراً بالبادية السورية.

مع العلم أنه في مطلع فبراير/ شباط الماضي، برزت إلى الواجهة في سورية مجموعة سمّت نفسها سرايا أنصار السنة، معلنة عن تنفيذ عمليات قتل واغتيالات متعددة، منها مجزرة أرزة في حماة، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة مواطنين من أبناء القرية.

رشيد حوراني: أداء وزارة الداخلية بعد هجوم الدويلعة كان مرتبكاً في البداية

هذه المجموعة التي أعلنت أن زعيمها شخص يدعى أبو عائشة الشامي، أثارت منذ ذلك الحين الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أن بعض المعطيات وتتبّع العمليات التي أعلنت تنفيذها طرح شكوكاً حول ما إذا كان لديها وجود مادي أو يقتصر على العالم الافتراضي، وتحديداً تطبيق

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح