تفجير دمشق دلالات أمنية وسياسية وتساؤلات حول دور إيران

35 مشاهدة

وفي قراءة معمّقة لهذا المشهد المتشابك، قدّم الكاتب الصحفي حسام طالب، خلال حديثه لبرنامج التاسعة على سكاي نيوز عربية، تحليلا كشف فيه عن الدلالات الأمنية والسياسية الكامنة خلف توقيت وموقع التفجير، وربطها بمسار ، وسط تساؤلات عن دور وحزب الله في المعادلة الجديدة.

دلالات مزدوجة خلف توقيت التفجير وموقعه

أكد طالب أن هذا يحمل دلالات واضحة لا يمكن فصلها عن طبيعة المنطقة المستهدفة.

وأوضح أن الحادثة وقعت في منطقة حيوية مكتظة بالسكان، تضم أسواقا شعبية ومكاتب محامين، وتتوسط أسواق دمشق التاريخية الكبرى كالحميدية وباب الجابية وباب السريجة، إضافة إلى قربها من مبنى البريد، وهو ما جعلها هدفا خطيرا جدا من حيث القدرة على إحداث أكبر عدد ممكن من الإصابات.

وأشار طالب إلى أن الرسالة السياسية الكامنة خلف التفجير مزدوجة، تستهدف والشعب في آن واحد، إذ تحمل مضمونا مفاده أن لا تزال غير مستقرة، رغم دخولها مرحلة جديدة تُتوَّج بانعقاد البرلمان بعد ثلاثة أيام، وما تحقق خلال العام الماضي من مؤشرات استقرار نسبي.

واعتبر طالب أن ضرب هذا الاستقرار في قلب العاصمة السورية وفي منطقة حيوية بالذات هو جوهر الرسالة الموجهة.

من وراء التفجير؟.. فرضيتان لا ثالث لهما

في قراءته لهوية الجهة المنفذة، حصر طالب الاحتمالات في فرضيتين لا ثالث لهما: الأولى تنظيم داعش، والثانية جهة مرتبطة بإيران.

واستبعد طالب الفرضية الأولى استنادا إلى طبيعة الأسلوب المستخدم، موضحا أن نوعية العبوة الناسفة التي زُرعت وفُجّرت عبر مؤقت لا تتطابق مع أسلوب داعش المعروف بالاعتماد على العمليات الانتحارية أكثر من زرع العبوات وتفجيرها عن بُعد.

وفي المقابل، رجّح طالب أن يكون التفجير رسالة إيرانية موجهة إلى الدولة السورية وإلى لبنان الرسمي في آن واحد، تؤكد أن طهران لا تزال لاعبا أساسيا في هذه المنطقة وقادرة على تحريك خلايا إرهابية.

وحذر طالب من أن تنفيذ هذه الرسالة عبر حزب الله سيكون أمرا خطيرا جدا في ظل الرسائل الإيجابية التي وجهتها الحكومة السورية مؤخرا تجاه لبنان الرسمي وحتى تجاه الحزب نفسه.

زيارة الشيباني إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح