كيف تفاعلت السعودية مع خسارة أهم معركة باليمن

117 مشاهدة

بعد أيام من التحشيد والاستعراض بحرب أهلية، صحت السعودية أخيراً على واقع جديد في اليمن، لكن ما أبرز ردود أفعالها حتى اللحظة؟

رسمياً لم تصدر المملكة، أبرز داعمي الفصائل المناهضة لصنعاء في اليمن، أي تصريح، مع أنها بدأت بدفع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لإعادة ملف اليمن لطاولة مجلس الأمن مع استعداده، كما يقول مكتبه، لتقديم إحاطة جديدة في وقت لاحق اليوم. ودفع غروندبرغ إلى مجلس الأمن يأتي ضمن السردية السعودية الجديدة التي بدأت تبرز بشكل كبير، وتحاول من خلالها السعودية تصوير سيطرة صنعاء على المخا وذوباب بمثابة تهديد للملاحة الدولية، وهو ما يشير إلى تعويل السعودية الآن على موقف دولي أو على الأقل حلفائها الدوليين للرد على سيطرة صنعاء على الطرف الجنوبي من الساحل الغربي والذي يقع مباشرة بمحاذاة باب المندب.

ولم تقتصر التحركات السعودية على توصية المبعوث المرتقبة، بل أيضاً تحركت عبر نخبها؛ حيث أفرد مقربون من ولي العهد، أبرزهم عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة العربية السابق، مساحة لاستعراض ما يعتبره خطر الملاحة مع سيطرة من وصفهم بـ “الحوثيين” على جزيرة ميون.

على الجانب الإعلامي، لا يبدو أن السعودية استطاعت حتى اللحظة تجاوز صدمة خسارة معركة الساحل الغربي لليمن، حيث يحاول إعلامها ابتلاع الهزيمة بتسليط الضوء على ما يعتبرها انتصارات في الجوف ومأرب، مع أن المواجهات هناك تكاد لا تُذكر أو لا تتجاوز فكرة تبادل القصف أو الهجمات بالمسيرات.

كان الساحل الغربي بالنسبة للسعودية بمثابة حصان طروادة في اليمن، وقد ألقت بكل ثقلها على مدى الأشهر الماضية لتحويله إلى قاعدة متقدمة في معركتها المرتقبة وصولاً إلى الحديدة، لكن وقد حسمت صنعاء المعركة مبكراً، يبدو أن المملكة خسرت آخر أوراقها في اليمن؛ فحتى بقية الفصائل التابعة لها والمتمركزة هنا وهناك أقل جاهزية وتسليحاً من تلك التي كانت في طرف الساحل الجنوبي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح