تفاصيل أكثر تنسيق ثلاثي بين مصر والسعودية وتركيا لتحجيم دور الإمارات في السودان
محتويات الموضوع
لم تعد الأزمة السودانية تُدار باعتبارها صراعاً داخلياً بين الجيش وقوات الدعم السريع فحسب، بل باتت ساحة مفتوحة لإعادة ترتيب النفوذ الإقليمي والدولي في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وبدأت تتشكل ملامح تحالفات إقليمية بين دول ترى في الأزمة السودانية تهديداً مباشراً لمصالحها بالمنطقة.
وفي هذا السياق، يبرز التغير اللافت في الموقف المصري خلال الأسابيع الأخيرة، منذ إعلان القاهرة عن لا يجب تجاوزها تجاه تطورات الحرب، في خطوة عكست انتقالاً محسوباً من سياسة التحفظ والمراقبة إلى مقاربة أكثر حضوراً وتأثيراً في مسار الأزمة السودانية المستمرة منذ سنوات.
وعقدت مصر لقاءات دبلوماسية وتحركات فاعلة على الأرض في إطار تحالف مصري سعودي تركي أسفر مؤخراً عن إبرام صفقة أسلحة للجيش السوداني من باكستان، في ظل توجه يسعى لتضييق الخناق على الدور الإماراتي، وإزاحة الدعم السريع ودمجه داخل قوات الجيش والشرطة، وصولاً لإيجاد حل سياسي ينهي الحرب.
هل تنجح تحالفات مصر في تحجيم دور الإمارات؟
مصدر مصري مطلع، تحدث لـعربي بوست شريطة عدم ذكر اسمه، قال إن مصر اندمجت مؤخراً في موقف موحد تجاه التي يمكن الانطلاق من خلالها لتشكيل تحالفات مماثلة في القرن الأفريقي، وأوضح أن هذه التحالفات ضمت تركيا والسعودية إلى جانب الاستفادة من القدرات العسكرية الباكستانية مع إمكانية انضمامها إلى هذا التحالف بشكل مباشر.
المصدر أشار إلى أن تعقيدات الأزمة السودانية وتأثيراتها على موازين القوى في البحر الأحمر، كانت دافعاً نحو هذا التحرك الذي بدأ بزيارة البرهان إلى كلٍّ من أنقرة والرياض والقاهرة، ثم إعلان القاهرة عن خطوط حمراء والذهاب باتجاه تقديم دعم عسكري للجيش السوداني، ونهايةً بالضغط على الولايات المتحدة لتبني مواقف مؤيدة لإنهاء الحرب.
وأوضح المصدر ذاته أن التحركات الدبلوماسية الحالية ما زالت تسير في إطار الرباعية الدولية، لكن يبقى الدور الفاعل لمصر والسعودية إلى جانب الضغط على واشنطن لتبني مواقف أكثر وضوحاً من مسألة وقف الحرب من الأهداف الرئيسية لهذه التحركات المصرية مع حلفائها.
إذ إن الخطاب الأخير الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى
ارسال الخبر الى: