تفاصيل خاصة تكشف لأول مرة جانبا من خطط وتكتيكات عمل الموساد والـ سي آي إي في اليمن

219 مشاهدة

منذ دخول صنعاء بشكل مباشر في المواجهة مع العدو الإسرائيلي دعمًا لغزة صعّدت الولايات المتحدة وإسرائيل من أنشطتهما الاستخباراتية تجاه اليمن في محاولة لتعويض الفراغ المعلوماتي حول طبيعة السلطة والتحركات العسكرية في مناطق سيطرة المجلس السياسي الأعلى.

ومع ضعف شبكات التجسس التقليدية للأعداء ويقظة الأجهزة الأمنية الوطنية لجأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية إلى “الحرب السيبرانية” و”التجنيد الإلكتروني” عبر حملات معقدة تستهدف ناشطين وصحفيين ومواطنين يمنيين وأجانب مستخدمة وسائل تضليل وواجهات مزيفة.

هذا التقرير يكشف أبعاد هذه الحرب الخفية وأساليب التجسس التي استخدمت والردع اليمني الذي أفشل عشرات الشبكات الاستخباراتية في مختلف المحافظات الحرّة استناداً إلى بعض المعلومات التي أوردها موقع “ذا كريدل” مؤخّراً.

خلال الأيام القليلة الماضية كشف تقرير نشره موقع “ذا ” عن تركيز عملياتي استخباراتي تقوده الولايات المتحدة و”إسرائيل” لتعويض الفجوة الكبيرة في المعلومات الاستخباراتية حول صنعاء بعد تحول اليمن إلى تهديد عسكري واستراتيجي مباشر عقب عمليات الإسناد اليمنية الداعمة لغزة.

ويستعرض التقرير شهادات يمنيين عن تلقى مئات الصحفيين والناشطين اتصالات مشبوهة ودعوات لمحاورات مكتوبة بصيغ خادعة بعضها انتحل هويات فلسطينيين في محاولة لاختراق البنية الأمنية والإعلامية للداخل اليمني.

تقرير “كرايدل” أوضح أن هذه الجهود التجسسية تصاعدت بعد السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وهو التاريخ الذي غير طبيعة الاشتباك الإقليمي وجعل اليمن أولوية لدى الموساد ووحدة أمان ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إيه.

ينقل تقرير الموقع عن “إيال بينكو” المسؤول الدفاعي الإسرائيلي السابق والباحث في مركز “بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية” تأكيده بأن لدى “إسرائيل” معلومات استخباراتية معمقة حول إيران وحزب الله وحماس لكن اليمن يشكل حالة استثنائية لا تشبه ما سبق.

وفقاً للمسؤول الإسرائيلي فإنه وحتى ١٨ نوفمبر ٢٠٢٣ لم تكن أجهزة مثل “الموساد” أو “أمان” قد أدرجت اليمن ضمن نطاق أولوياتها لكن بعد تكثيف الضربات البحرية وانكشاف هشاشة المنظومة الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر انقلب الموقف وأصبح الانفتاح الاستخباراتي على اليمن بندًا رئيسيًا على أجندة الحرب وأولوية ملحة.

في ظل هذا الفراغ لجأت واشنطن وتل أبيب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح