تفاصيل المكالمة المسربة التي أطاحت برئيسة وزراء تايلاند
116 مشاهدة

4 مايو/ وكالات
شهدت تايلاند أزمة سياسية كبيرة بعد تسريب تسجيل لمكالمة هاتفية بين رئيسة الوزراء بايتونغتان شيناواترا والزعيم الكمبودي السابق هون سين. المكالمة تضمنت تصريحات مثيرة للجدل حول الجيش التايلاندي، ما أثار غضباً شعبياً وسياسياً واسعاً، وأدى في النهاية إلى تعليق مهامها ثم عزلها رسمياً من المنصب.
بداية الأزمة
تعود الحادثة إلى 15 يونيو 2025، حين أجرت شيناواترا مكالمة هاتفية مع هون سين في ظل توترات حدودية بين البلدين، وخلال المكالمة التي استمرت 17 دقيقة، ناقشت رئيسة الوزراء سبل تهدئة الأوضاع، لكنها استخدمت عبارات أثارت الجدل، إذ وصفت أحد قادة الجيش التايلاندي بأنه خصم يسعى للظهور بمظهر البطل ، وفقا لـ سي إن إن.
*التسريب وردود الفعل
بعد ثلاثة أيام فقط، في 18 يونيو، تسرّب مقطع من المكالمة عبر الإنترنت. واعترف هون سين لاحقا بأنه هو من سجّلها وشاركها مع عشرات المسؤولين قبل أن ينشر النسخة الكاملة عبر صفحته على فيسبوك، قائلاً إن الهدف هو تفادي أي سوء فهم.
أثار محتوى التسجيل موجة انتقادات واسعة في تايلاند، إذ اعتبر معارضون أن تصريحات شيناواترا تنال من هيبة الجيش وتفتح الباب أمام تدخل خارجي في شؤون البلاد.
في 19 يونيو، خرجت شيناواترا باعتذار علني، مؤكدة أنها لم تكن تعلم أن المكالمة تُسجَّل أو ستُنشر، وأكدت في الوقت نفسه دعمها الكامل للمؤسسة العسكرية. لكن ذلك لم يخفف حدة الغضب الشعبي والسياسي، إذ انسحب حزب بومجايثاي من التحالف الحاكم، ما هدد استقرار حكومتها.
*سقوط الحكومة
التداعيات لم تتوقف عند هذا الحد، ففي 1 يوليو أوقفت المحكمة الدستورية مهامها بشكل مؤقت للتحقيق في القضية. وبعد أسابيع من الجدل والمظاهرات والمطالبات بالاستقالة، أصدرت المحكمة قرارها الحاسم في 29 أغسطس 2025 بعزل شيناواترا نهائياً من منصبها، معتبرة أن سلوكها خرق معايير الأخلاق الدستورية وأضر بمصالح البلاد العليا.
*تفاصيل المكالمة
خلال المكالمة الهاتفية التي جمعت بين رئيسة وزراء تايلاند بايتونغتان شيناواترا والزعيم الكمبودي السابق ورئيس مجلس الشيوخ الحالي هون سين، والتي استمرت سبع عشرة دقيقة، اتسم الحديث
ارسال الخبر الى: