تفاصيل حصرية كيف غادر العقيلي الضالع وماهي شروط الإفراج عنه بين السعودية والانتقالي
الضالع | وكالة الصحافة اليمنية

في واقعة تحمل في طياتها الكثير من الأبعاد، حول مسار المعارك المحتدمة في اليمن؛ تعرض وزير الدفاع في الحكومة الموالية للسعودية، طاهر العقيلي، اليوم الأربعاء، لعملية هجومية في محافظة الضالع وسط اليمن.
وقالت مصادر محلية في المحافظة المعقل الرئيسي للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات، أن الفصائل التابعة للانتقالي، نفذت عملية هجومية، استهدفت موكب وزير الدفاع العقيلي، أثناء توجهه إلى زيارة المعسكرات التابعة للقوات الموالية للسعودية في الضالع.
وأوضحت المصادر، أن فصائل الانتقالي استخدمت مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة في الهجوم على موكب الوزير العقيلي، بما في ذلك الطيران المسير.
وأضافت المصادر، أن الهجوم أسفر عن اعتقال عدد من الضباط والمرافقين للوزير، وإعطاب إحدى السيارات التي كانت في موكب العقيلي، قبل أن يلجأ الموكب إلى التحصن في معسكر “عبود” الذي حاصرته فصائل الانتقالي، مشترطة أن يسلم العقيلي نفسه للأسر، لمقايضته بوزير الدفاع السابق الموالي للإمارات، محسن الداعري، المحتجز في السعودية منذ يناير الماضي.
وذكرت المصادر أن جهود وساطة قبلية نجحت في التوصل إلى اتفاق مع فصائل الانتقالي، تم بموجبه السماح بخروج العقيلي، مقابل تجنيب محافظة الضالع أتون مواجهات دامية بعد أن هددت السعودية بإحراق الضالع في حال عدم الإفراج عن العقيلي خلال ساعة واحدة، إلى جانب التزام الأخير بعدم تنفيذ أي زيارة مستقبلاً لمحافظة الضالع.
وكانت الفصائل التابعة للمجلس الانتقالي، قد توعدت في أكثر من مناسبة، بالتصعيد وإشغال المواجهات في حال أقدم وزير الدفاع المعين من قبل السعودية، على زيارة الضالع، وهو الأمر الذي التزم به العقيلي بحسب مصادر مطلعة في عدن، تجنباً لمواجهات لم تنضج ظروفها مع الانتقالي جنوب اليمن، حيث نفذ العقيلي زيارة في مايو الماضي إلى حضرموت وشبوة، بينما تجنب زيارة الضالع المعقل الرئيسي للمجلس الانتقالي.
ويرى كثير من المراقبين، أن واقعة الهجوم على وزير الدفاع الموالي للسعودية واحتجازه في الضالع، سيكون لها الكثير من الانعكاسات على وضع القوات الموالية
ارسال الخبر الى: