تفاصيل الجواب اللبناني على المقترح الأميركي عشية عودة براك
أنجز المسؤولون اللبنانيون الجواب الرسمي بخطوطه العريضة على الورقة الأميركية مع إبقاء الاجتماعات مفتوحة طيلة اليوم الأحد للتدقيق ووضع اللمسات الأخيرة على بعض المصطلحات، وذلك عشية وصول المبعوث توماس برّاك إلى بيروت، بالتوازي مع مواقف عالية النبرة خرجت في الساعات الماضية من جانب حزب الله، فضلاً عن ظهور مسلّح يوم السبت لعدد من الأشخاص ضمن مسيرة عاشورائية وهم يرددون هتافات رافضة تسليم السلاح في منطقة زقاق البلاط في العاصمة.
ويُعدّ لبنان أمام أيام مفصلية في ظلّ ارتفاع حدّة الرسائل الخارجية المنبّهة من دقة المرحلة، وضرورة الاستفادة من الفرص، والتوصل إلى اتفاق وحل سياسي دبلوماسي، وإلا فإنّ المشهد سيكون مفتوحاً أمام احتمالات عدّة، ضمنها تصعيد العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
وقالت مصادر رسمية لبنانية لـالعربي الجديد إن الجواب اللبناني أنجز ويؤكد التزام الدولة بحصرية السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم، وستعمل على ذلك انطلاقاً من الدستور واتفاق الطائف
نصّ وثيقة الوفاق الوطني اللبناني (اتفاق الطائف) 1989
يشكّل اتفاق الطائف الإطار السياسي والقانوني الذي أقرته اللجنة الثلاثية العربية (المغرب والجزائر والسعودية)، لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، وصدَّق عليه مجلس النواب اللبناني في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1989، وأقرّ مضمونه مجلس الأمن الدولي في بيان 7 تشرين الثاني 1989، وبيان 22 تشرين الثاني 1989، واللذين أكّد فيهما الدعم الكامل لبنود هذا الاتفاق كافة، والبيان الوزاري، بمقابل المطالبة بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من النقاط الخمس. وأشارت إلى أن الموفد الأميركي توماس برّاك سيلتقي المسؤولين اللبنانيين غداً الاثنين وسننتظر الجواب الأميركي وردّة الفعل الأميركية والإسرائيلية. /> تقارير عربية التحديثات الحيةتهديد لبنان بالدبلوماسية والنار عشية الردّ على إملاءات برّاك
وأضافت المصادر الجواب اللبناني أخذ بعين الاعتبار مواقف حزب الله بتطبيق الاتفاق الموجود أساساً المرتبط بوقف إطلاق النار، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من لبنان، والسلاح شأن داخلي، مع تأكيد التزام لبنان باتفاق وقف النار والقرار 1701، والتشديد على ضرورة الحصول على ضمانات لوقف الخروقات وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
وبحسب معلومات العربي الجديد فإنّ لبنان
ارسال الخبر الى: