تفاصيل استهداف منزل محافظ عدن الامن يقتل الجاني وطبيبان سوريان بين الضحايا

شهدت منطقة الدرين في العاصمة عدن، مساء الجمعة 12 يونيو 2026، حادثة إطلاق نار عشوائي أودت بحياة أربعة أشخاص، بينهم مدنيان، وأصابت العديدين، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تصفية منفذ الحادثة.
الى ذلك قالت السلطة المحلية بالمحافظة أن منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تعرض مساء الخميس(صباح الجمعة)، لاعتداء مسلح من قبل أحد العناصر المنفلته، الذي أقدم على إطلاق النار باتجاه الجنود المناط بهم حراسة المنزل، ما أسفر عن استشهاد الجندي أحمد البطاني، ووفاة زوج وزوجة من الجنسية السورية كانا مارين في الطريق، إضافة إلى جرح عدد من الافراد بجروح متفاوتة، قبل أن يُلوذ الجاني بالفرار.
وقد باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها، واتخذت التدابير اللازمة لملاحقة الجاني وكشف ملابسات الاعتداء، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تثنيها عن أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار.
وبحسب المصدر الأمني، فإن فرد حراسة مكلفاً بتأمين منزل محافظ عدن، أقدم على إطلاق النار بشكل عشوائي، مما أسفر في البداية عن مقتل زميل له من أفراد الحراسة وإصابة آخرين.
وعند تدخل القوة الأمنية لإيقاف الجاني، اشتدت حدة المواجهة، ليسقط خلالها قتيل جديد من شرطة الدرين، ويصاب ضابط في القوة، بالإضافة إلى إصابة بليغة نقل على إثرها إلى العناية المركزة أحد حراس مسجد الصحابة، وأحد أفراد حراسة المنشآت. كما أصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء عملية تطويق الجاني.
وفي جانبها الإنساني المأساوي، لم تسلم عائلة مدنية من رصاص الجاني، حيث تصادف مرور الدكتور السوري سامح أحمد أحسن وزوجته (طبيبة أيضاً) بمحيط الحادث، ليسقطا قتيلين تحت وابل الرصاص العشوائي.
وتقدمت السلطة المحلية ممثلة بوزير الدولة، محافظ العاصمة عدن بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الشهيد الجندي أحمد البطاني، وإلى ذوي المتوفَّيين من الجنسية السورية، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، سائلة الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وقد حاصرت القوات المسلحة والأمنية موقع الجاني، وتمكنت من تصفيته وإنهاء الموقف، فيما لا يزال طوق أمني مشدداً
ارسال الخبر الى: