تفاصيل اجتماع الميكانيزم لبنان يتمسك باللجنة رغم الانتقادات حولها
عقدت لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية (ميكانيزم) في لبنان اجتماعها السادس عشر اليوم الأربعاء، في الناقورة جنوباً، في إطار مواصلة الجهود المنسّقة دعماً للاستقرار والتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وذلك في ظلّ استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، ولا سيما على صعيد الاعتداءات المتواصلة على الأراضي اللبنانية، واحتلال نقاط جنوبي البلاد، وأسر عددٍ من اللبنانيين.
واجتمعت اللجنة في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2025، قبل أن تدخل مسار التعطيل والجمود، لأسباب لم تُعلَن رسمياً، لكن اتصلت بحسب ما تردّد، بخلافات حول صيغتها بالدرجة الأولى، ونيات أميركية - إسرائيلية للتخلّص منها، والدفع باتجاه مفاوضات مباشرة، الأمر الذي يرفضه لبنان، مع تمسّكه بـالميكانيزم، خصوصاً أنه قدّم تنازلاً بتعيين مدني لترؤس وفده، إلى جانب ما حُكي عن إرادة أميركية لاستبعاد فرنسا منها.
وكانت اللجنة قد كثّفت اجتماعاتها، لتنعقد كلّ أسبوعين، خصوصاً بعد انتقادات طاولت أداءها من الجانب اللبناني الرسمي، وارتفاع منسوب التهديد الإسرائيلي بتوسعة الضربات لبنانياً، إلّا أنها قرّرت بعد عملية الاستئناف، الاجتماع شهرياً، بحيث حدّدت السفارة الأميركية في بيروت تواريخ انعقادها في 25 مارس/ آذار و22 إبريل/ نيسان و20 مايو/ أيار.
ويتزامن اجتماع اللجنة اليوم مع جملة تطورات وأحداث، على رأسها الإجراءات التي اتخذتها واشنطن على صعيد إصدار أوامر مغادرة لموظفيها غير الأساسيين في سفارتها ببيروت، وتنبيهات لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان، إضافة إلى اللقاء الذي انعقد أمس الثلاثاء في القاهرة، تحضيراً لمؤتمر باريس الدولي المخصَّص لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في 5 مارس المقبل. كذلك يأتي على وقع تعرّض محيط نقطة مراقبة استحدثها الجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، أمس، لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على مستوى منخفض، وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة، وذلك إلى جانب رفع إسرائيل مستوى عملياتها على الأراضي اللبنانية، ومنسوب تهديداتها بتوسعة الضربات، وهو ما دفع حزب الله إلى المطالبة بتجميد عمل الميكانيزم، خصوصاً بعد الغارات التي شُنَّت ليل الجمعة الماضي على البقاع شرقاً.
في الإطار،
ارسال الخبر الى: