تفاؤل حذر في أسواق الأسهم الأميركية رغم شبح أسوأ شهر منذ سنوات

37 مشاهدة
في مشهد يعكس هشاشة التوازن بين السياسة والاقتصاد استعادت أسواق الأسهم الأميركية بعض الزخم صباح الثلاثاء مدفوعة بآمال تهدئة في الشرق الأوسط لكن هذا الانتعاش لا يخفي حقيقة أكثر قتامة مفادها أن الأسواق تتجه لتسجيل واحدة من أقسى خسائرها الشهرية منذ سنوات في ظل حرب ألقت بثقلها على المستثمرين وأربكت الحسابات العالمية وفقا لتقرير أوردته رويترز اليوم وتفيد الوكالة بارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثاء مع ترحيب الأسواق بإشارات محتملة على تراجع التصعيد في الحرب على إيران في صراع دفع مؤشري ستاندرد أند بورز500 وداو جونز نحو أكبر انخفاض شهري لهما منذ أعوام جاء هذا التحسن بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير وهو شريان حيوي للطاقة العالمية وهدأ هذا التطور جزئيا من مخاوف المستثمرين بعد شهر عاصف من التوترات التي هزت الأسواق العالمية وبفعل هذه الاضطرابات يتجه مؤشرا ستاندرد أند بورز وداو جونز نحو تسجيل أكبر خسائر شهرية منذ سبتمبر أيلول 2022 فيما يبدو أن المؤشر الأوسع في طريقه أيضا لتكبد أسوأ أداء فصلي له منذ العام ذاته في المقابل شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال تعاملات الثلاثاء لكنها تتجه لتحقيق مكاسب شهرية قياسية مدفوعة بمخاوف الإمدادات المرتبطة بالصراع وقد انعكس ذلك إيجابا على قطاع الطاقة حيث قفز مؤشر الطاقة ضمن ستاندرد أند بورز بأكثر من 11 خلال مارس آذار ليكون القطاع الوحيد تقريبا الذي يسير نحو إنهاء الشهر على ارتفاع وعلى صعيد الأداء العام أنهى مؤشرا داو جونز وناسداك الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 10 عن أعلى مستوياتهما القياسية ما يؤكد دخولهما رسميا في مرحلة تصحيح وكان مؤشر الشركات الصغيرة راسل 2000 قد سبق وسجل هذا التحول في وقت سابق من الشهر في هذا السياق حذرnbsp رئيس استراتيجيات السوق في فرانكلين تمبلتون إنفستمنت سوليوشنز توم نيلسون من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى تداعيات أعمق موضحا أن ارتفاع التكاليف وتشديد الأوضاع المالية وضعف النمو قد يدفع الأسواق من مجرد إعادة ضبط تقنية إلى مرحلة تصحيح طويلة الأمد وافتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع الثلاثاء وسط ترحيب الأسواق بتقرير يشير إلى احتمال خفض حدة التوتر في الصراع بالشرق الأوسط الأمر الذي دفع مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز إلى تسجيل أكبر انخفاض شهري لهما منذ سنوات وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 325 6 نقطة أو 0 72 عند الافتتاح ليصل إلى 45 541 76 نقطة كما ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 52 2 نقطة أو 0 82 عند الافتتاح ليصل إلى 6 395 88 نقطة بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 269 7 نقطة أو 1 30 ليصل إلى 21 064 334 نقطة عند الافتتاح كما تتجه الأنظار إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بمن فيهم أوستن غولسبي وميشيل بومان بحثا عن دلائل حول مسار السياسة النقدية خاصة بعدما أشار رئيس البنك جيروم باول إلى أن الفيدرالي يملك الوقت الكافي لتقييم تداعيات الحرب قبل اتخاذ أي قرارات في المقابل أعادت قفزة أسعار النفط إلى الواجهة المخاوف من التضخم ما دفع المتعاملين في أسواق المال إلى استبعاد أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين قبل اندلاع النزاع وفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي CME ورغم هذه التحديات ترىnbsp الاقتصادية في بنك بي إن بي باريبا BNP Paribas nbsp إيزابيلا ماتيوس إي لاغو أن المستثمرين لا يتوقعون حتى الآن أن تحدث الحرب ضررا جوهريا في النمو الاقتصادي وأشارت إلى أن العديد من المحللين لا يزالون متمسكين بتوقعاتهم لمؤشرات الأسهم الأميركية حتى نهاية 2026 مع تعديلات طفيفة فقط على توقعات الأرباح في ظل بقاء مستويات السيولة دون تلك التي سجلت خلال إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية أما على صعيد الشركات فقد سجل سهم شركة ماكورميك ارتفاعا بنسبة 4 8 في تعاملات ما قبل افتتاح السوق بعد إعلان شركة يونيليفر عن محادثات متقدمة لدمج أعمالها الغذائية مع شركة التوابل في المقابل تراجع سهم كونستليشن إنرجي بنسبة 1 9 عقب توقعات بأرباح لعام 2026 جاءت دون تقديرات وول ستريت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح