قصص تغيير ملهمة نساء خليجيات صنعن ثروتهن من فرص غير متوقعة
في عالم الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا والحياة المليئة بالتحدّيات والصعوبات، تمكّنت من السير عكس التيار، واستغلال الصدف وسرعة الانتشار وسهولة الوصول إلى الشهرة والثروة لتحقيق النجاح والريادة والتأثير في فئة واسعة من المجتمع. فمن خلال عملها كمؤثرة اجتماعية أو رائدة أعمال أو انضمامها الى البطولات الرياضية، تشارك كل سيدة رحلتها الشخصية وقدرتها على تحويل اللاشيء والتجربة إلى إنجاز كبير يفتح باب الوعي والتجربة أمام متابعيها لمعرفة أهمية الإيمان بطبيعة النساء وحُبّ الذات، والتمكين الشخصي، وكسر القيود الفكرية والاجتماعية التي قد تعيق أي تقدم لهنّ وتحول دون حلّ العقبات وتحقيق الأحلام والأماني.

فوز الفهد... مؤثرة ورائدة أعمال بالصدفة
نجحت بأن تكون واحدة من أشهر المدوّنات العربيات والخليجيات في مجالَي الموضة والجمال. وقد ساعدها في ذلك ملامحها الجميلة وحياتها الشخصية المليئة بالحماسة والدعم العائلي، الذي كان له الدور الأبرز في نجاحها وتحقيق الثراء الذي كانت تطمح إليه بعد دخولها تطبيق “سناب شات” بالصدفة خلال وجودها في الجامعة للاحتفال باليوم الوطني الكويتي، حيث قامت إحدى زميلاتها بتصوير فيديو عفوي لها سرعان ما انتشر بشكل هستيري بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا معها بكثافة، معبّرين عن إعجابهم بجمالها وأناقتها، فعُرض عليها تمثيل إعلانات، وهو ما فتح باب الشهرة أمامها. استغلّت السيدة الكويتية في البداية جمالها واهتمامها بالموضة وشاركت كوجه إعلاني للعديد من الإعلانات العالمية والمحلية. ولم تقف فوز الفهد عند حدود شهرة السوشيال ميديا والإعلانات، بل دخلت مجال ريادة الأعمال من خلال افتتاح صالونها التجميلي الأول في مدينة السالمية الكويتية، كما تعاونت مع ماركة التجميل الشهيرة MAC في سابقة هي الأولى من نوعها في المناطق العربية، ومن بعدها أطلقت مجموعتها التجميلية الخاصة تحت اسم By Fouz Beauty والتي تضم مجموعة كبيرة من مستحضرات التجميل التي يتم تركيبها بعناية ودقة، وهي تحقق رواجاً كبيراً بين السيدات حول العالم. وبالإضافة إلى علامتها التجارية الخاصة، تتعاون فوز الفهد مع العديد من العلامات التجارية الأخرى في عالم الموضة والمجوهرات.

دانة العلمي رائدة في عالم المجوهرات
تُعد سيدة
ارسال الخبر الى: