نيوز نيشن مجيد صادق بور يؤكد أن تغيير النظام مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

في مقابلة خاصة أجرتها شبكة “نيوز نيشن” التلفزيونية يوم الإثنين 19 يناير 2026، أكد ، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية ()، أن مسؤولية إسقاط النظام تقع بالكامل على عاتق الشعب الإيراني الذي يدفع ثمناً باهظاً في الشوارع. وشدد صادق بور على أن الإيرانيين لا يتطلعون لتدخل عسكري أمريكي بقدر حاجتهم لضغط سياسي ودبلوماسي، مشيراً إلى أن الهدف هو إقامة جمهورية ديمقراطية وليس العودة إلى “ديكتاتورية الحزب الواحد” السابقة.
١٩ يناير ٢٠٢٦ — في استعراض غير مسبوق للتضامن، أعلن أكثر من ٤٠٠٠ مشرع من ٨١ برلماناً حول العالم دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مطالبين بتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي ودعم التغيير الديمقراطي.المقاومة المنظمة ورفض العودة للماضي
رداً على سؤال حول تداعيات أي ضوء أخضر أمريكي محتمل للتدخل، أوضح صادق بور أن المشاهد الدامية في شوارع إيران تعكس إصرار الشعب المستمر منذ 45 عاماً على التغيير. وأشار إلى أن ما يحدث اليوم هو نتيجة تضافر عوامل عدة: وجود ““، والضغط الدولي، وتآكل قوى النظام ووكلائه.
وأكد أن “النقطة الجوهرية” تكمن في أن الشعب الإيراني يمتلك مقاومة منظمة تهدف لبناء مستقبل جديد (جمهورية ديمقراطية)، وترفض بشكل قاطع العودة إلى الوراء أو استعادة “أنظمة الحزب الواحد” والديكتاتوريات السابقة (نظام الشاه).
قتال شوارع ودعم من الكونغرس
وصف صادق بور الوضع الميداني بأنه “قتال متلاحم” بين الشعب والنظام، مشيراً إلى الأرقام المروعة للإعدامات التي تجاوزت 2000 شخص في عام 2026 وحده. ورغم هذا القمع، أكد أن مطلب تغيير النظام لا يزال ثابتاً وتاريخياً.
كما نوه بالدعم السياسي الملموس في واشنطن، مشيراً إلى رسالة وقعها 59 نائباً أمريكياً من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) موجهة إلى الوزير روبيو، تؤيد حق الشعب الإيراني في تأسيس جمهورية ديمقراطية.
لا للتدخل العسكري.. نعم للعزل السياسي
وفيما يخص الموقف من التدخل العسكري الخارجي، أوضح صادق بور أن الشباب الذين يقاتلون في الشوارع يريدون صنع التغيير بأيديهم. وحدد مطالبهم من المجتمع الدولي في ثلاث نقاط عملية بدلاً من الجيوش:
ارسال الخبر الى: