تغيير المسارات  هكذا تتأثر حركة السفر بالحرب في المنطقة

94 مشاهدة
مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية دخل قطاع السفر والطيران في الشرق الأوسط مرحلة من الاضطرابات غير المسبوقة انعكست مباشرة على حركة المطارات وشبكات الطيران الدولية وفي ظل هذه التطورات بدأ المسافرون يواجهون يوميا مجموعة من المصطلحات المرتبطة بالأزمات الجوية مثل تغيير مسار الرحلات وإلغاء الرحلات وإعلان حالة الطوارئ في المطارات وتقييد الحركة الجوية فضلا عن إجلاء المسافرين وعادة ما تربك هذه المفاهيم المسافرين فالمسافر الذي كان يخطط لرحلته مسبقا قد يجد نفسه فجأة أمام تحويل مسار الطائرة إلى مطار آخر أو إلغاء الرحلة بالكامل أو تأجيلها لساعات طويلة بسبب إغلاق المجال الجوي أو رفع حالة التأهب في بعض المطارات وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تفرضها الحروب والتوترات الأمنية يبرز تساؤل أساسي أمام المسافرين والسياح على حد سواء كيف يمكن التعامل مع هذه المتغيرات المفاجئة وكيف يمكن تنظيم الرحلات والتخطيط للسفر في وقت أصبحت فيه قرارات الطيران مرتبطة بالوضع الأمني والعسكري في المنطقة ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ إعلان حالة الطوارئ في المطارات يعني أن السلطات الجوية والأمنية ترفع مستوى التأهب والاستجابة بسبب تهديدات استثنائية مثل تهديدات عسكرية أو هجمات مباشرة ويتم تعليق الإقلاع والهبوط أو تقييدهما وإغلاق أجزاء من المجال الجوي وفي الحرب الحالية أعلنت عدة مطارات حالة الطوارئ فكيف يتصرف المسافر في المطارات التي أعلنت حالة الطوارئ واجه مطار حمد الدولي في قطر إغلاقا وقيودا على التنقل بسبب إغلاق المجال الجوي في أعقاب تصعيد عسكري ما يتطلب من المسافر التوجه برا إلى السعودية للحصول على رحلة تساعده للوصول إلى وجهته الأخيرة في مطار دبي الدولي في الإمارات أعلنت حالة طوارئ بسبب الأوضاع القائمة فيما لم يتم الكشف عن توقيت رفع حالة الطوارئ ما يعني أن المسافر عليه تحويل رحلته إلى مطار بديل في الدولة أو انتظار إشعار استئناف الرحلات في مطار البحرين الدولي وفي أجواء البحرين جرى تعليق مؤقت للخدمات المدنية وتحويل للرحلات إلى الخارج في إجراء احترازي ما يعني أن على المسافر الانتظار للحصول على رحلة للإجلاء أو حتى الانتظار إلى حين إعادة العمل بالمطار بشكل طبيعي إجلاء المسافرين إجلاء المسافرين يعني نقل الركاب من مناطق الحرب إلى أماكن أكثر أمانا في الشرق الأوسط يتم تنفيذ الإجلاء من خلال إرشادات رسمية للمسافرين تصدرها السلطات أو شركات الطيران تشمل نقاط التجمع ومسارات النقل الآمنة يشمل الإجلاء عادة الركاب العالقين في المطار ركاب الرحلات المؤجلة أو الملغاة والمواطنين الأجانب المقيمين في المنطقة ويتم نقلهم إلى صالات انتظار محصنة ملاجئ مؤقتة أو مطارات بديلة داخل الدولة وفي حالة الحرب يمكن للمسافر الحصول على هذه الخدمة من خلال 1 التسجيل في برامج الإجلاء بعض المطارات أو شركات الطيران توفر استمارات أو منصات إلكترونية للمسافرين لتسجيل رغبتهم في الإجلاء 2 التوجه إلى نقاط التجمع المحددة يتم توجيه المسافرين إلى صالات انتظار مخصصة مداخل آمنة داخل المطار أو مواقع محددة للإجلاء حيث تتم معالجة أوراق السفر والتحقق من المعلومات الشخصية 3 التعاون مع السلطات والسفارات إذا كان المسافر أجنبيا يمكنه التواصل مع السفارة الخاصة به التي تنسق مع شركات الطيران أو الجهات المحلية لتأمين مقعد في رحلات الإجلاء المنظمة تقييد الحركة الجوية أثناء السفر تقييد الحركة الجوية هو إجراء تتخذه الدول أثناء الحروب أو التوترات الأمنية ويعني الحد من حركة الطائرات في المجال الجوي أو تقليل عدد الرحلات أو إغلاق الأجواء جزئيا لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن وغالبا ما يشمل ذلك تغيير مسارات الطيران تعليق بعض الرحلات الدولية أو السماح بالرحلات الإنسانية والطارئة فقط في مثل هذه الحالات يواجه المسافرون الموجودون في الخارج كمن هم في أوروبا أو الولايات المتحدة ويرغبون في السفر في الشرق الأوسط بسبب العمل أو الاستثمار تحديات في السفر المباشر وعادة ما ينصح هؤلاء المسافرون بمتابعة تحديثات شركات الطيران والسلطات الجوية باستمرار ومحاولة السفر عبر مسارات بديلة أو مطارات وسيطة في دول مجاورة ما زالت أجواؤها مفتوحة ثم إكمال الرحلة بوسائل أخرى عند استئناف الرحلات أو عبر رحلات محدودة يتم تشغيلها تدريجيا كما يمكن للمسافرين التواصل مع السفارات أو القنصليات الخاصة ببلدانهم لمعرفة خيارات العودة المتاحة مثل الرحلات الاستثنائية أو رحلات الإجلاء التي قد تنظم في حالات الطوارئ إلى حين عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها أصحاب الإقامات الذهبية في ظل تقييد الحركة الجوية وإلغاء بعض الرحلات نتيجة التوترات والحروب في المنطقة قد يجد عدد من أصحاب الاقامات الذهبية في دول الخليج أنفسهم عالقين خارج الدولة مؤقتا إلا أن حاملي الإقامات الذهبية عادة ما يتمتعون غالبا بمعاملة خاصة تضعهم في موقع قريب من المواطنين من حيث تسهيلات العودة إذ تسمح لهم السلطات بالاستفادة من الرحلات الاستثنائية أو الرحلات المحدودة التي تسير لإعادة المواطنين والمقيمين الدائمين فقد سيرت الإمارات رحلات عديدة لإجلاء حاملي الإقامات الذهبية وإعادتهم إلى الإمارات عبر السفارات كما سعت المملكة العربية السعودية أيضا إلى إعادة المقيمين العالقين في الخارج وفي مثل هذه الحالات يمكن لحاملي الإقامة الذهبية التسجيل عبر القنوات الرسمية أو متابعة شركات الطيران والسفارات لمعرفة مواعيد الرحلات المتاحة كما يمكنهم العودة عبر مسارات غير مباشرة أو عبر مطارات وسيطة إلى حين استئناف الحركة الجوية بالكامل وتعكس هذه الإجراءات أهمية هذه الفئة من المقيمين في الاقتصادات الخليجية حيث تسعى الدول إلى ضمان عودتهم واستقرارهم حتى في ظل الظروف الاستثنائية التي تفرضها الأزمات أو الحروب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح