تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
أفاد علماء دوليون بأنّ تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري، ولا سيّما استخدام الوقود الأحفوري، فاقم موجة الجفاف الحاد التي تجتاح أوروبا أخيراً، وبيّنوا أنّ درجات الحرارة القياسية هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة وليس النقص المسجّل في المتساقطات المطرية. وفيما تضرب موجة جفاف حاد القارة العجوز، تواجه دول من فرنسا إلى رومانيا جفاف أنهر وقيوداً على استهلاك المياه بالإضافة إلى حرائق غابات مدمّرة، ولا سيّما عقب موجة حرّ تاريخية سيطرت على المنطقة ككلّ في يونيو/ حزيران الماضي، علماً أنّها كانت الثانية لهذا العام فيما تُسجَّل راهناً موجة ثالثة.
وأظهر العلماء في دراسة جديدة لشبكة وورد ويذر أتريبيوشن، أنّ المناخ الأكثر حرّاً في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال تسجيل ظروف جفاف حاد. وأشارت الباحثة مريم زكريا من جامعة إمبريال كوليدج لندن، وهي من المشاركين في إعداد الدراسة، إلى أنّ أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدّلات هطول أمطار دون المتوسّط خلال فصل الربيع، غير أنّ الحرارة الناجمة عن تغيّر المناخ هي التي جعلت الجفاف أكثر حدّة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المباشرة لزيادة قدرة الغلاف الجوي على حبس بخار الماء على ظروف الجفاف في أوروبا؟ كيف تساهم درجات الحرارة القياسية في زيادة احتمال اندلاع حرائق الغابات في أوروبا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن، أمام صحافيين، أنّ نتائجنا تظهر، عموماً، أنّ هذا الجفاف ليس مجرّد
ارسال الخبر الى: