تغاريد حرة شعب يسحقه الفقر وامواله في البنوك والبدرومات

يمنات
أحمد سيف حاشد
(1)
يسمونهم رجال دولة.. اللعنة قليلة عليكم.

(2)
المنح لعيالهم وحبايبهم
وانتم روحوا الجبهات موتوا بقرشين..
وعيال الذوات لما يكملوا تعليمهم يرجعوا يحكموا عيالكم.
مأساة لا تنتهي..
(3)
يئست من أن أكمل العلاج
قلت أكملها نضال
قدنا هذاك المجعجع
والمتعود جعجهة
(4)
الفارق أن هؤلاء نقودهم في البنوك، وأولئك في البدرومات..
ونحن لا بدرومات، ولا أرصدة، ولا بنوك، ولا وطن!
(5)
والله إننا نحلم، وما عاد نقدر نقول للناس بأيش حلمنا بسبب العصبيات وهذه اللوثة التي اصابت وتصيب الناس.
(6)
رأيت ما يرى النائم
إن الناس تشرب
ماء متسخ
ماذا يعني؟
(7)
نريدهم فقط يكافحوا فسادهم، وكثر الله خيرهم، لكنهم يتضارطون قرارات لا تقدم ولا تجيب، بل تزيده وتراكمه..
(8)
كل الدول التي تحارب لديها صفارات إنذار إلا نحن، سبع سنين قصف فوق رؤوسنا ولا سمعنا صفارة..
صحيح معانا بدرومات، بس مليانة زلط ومعتقلين!
(9)
كن تافهاً..
كن صغيراً..
كن منافقاً.. كن بعااااعاً
تصير وزيراً وأكبر!
(10)
لا يوجدُ حامل وطني جامع ومؤهل لخوض حربٍ وطنية نستعيدُ بها الدولة والوطن في الوقت الراهن!
(11)
يبدو أن ما يحدث في العالم استحقاقات عليه ومخرجات ماضي ظنناه لا يعود ونتيجة لظلم وباطل استتب.. إنها قيامة وحساب و”كارما”عالمية مكلفة.
(12)
من نتائجِ الحرب هذا التوحّش وإنتاج الرعب وما يرافقه من غياب القانون والأجهزة المناطِ بها حماية الحقوق.. وألفُ قضيةٍ تبحثُ عن عدالةٍ ولا تجدُ يداً أو طائلاً لها في تجربةٍ تتسيدُ المشهدَ في تعز وصنعاء ومأرب وعدن وكلِّ اليمن.
هذا القبح هو المجال الذي يجد له منافسةً بين سلطات الأمر الواقع، إضافةً إلى الفساد المهول الذي يحكمنا بدعمٍ وإسناد.
والخطيئة المضاعفة تقع على مَن يطبّل ويزوّر ويروّجُ لسدنة مَن يصنع هذا الواقعَ الإجراميَّ السائد والمنتشر، ويرعاهُ ليستمرَّ، بدافع عصبية الانتماء أو المال أو جني المصلحةِ، على حساب شعبٍ يحتضر!

(13)
تجويع اليمنيين سياسة قذرة وممنهجة، وجريمة مشتركة تم ارتكابها بعمد وإصرار خلال 11 سنة مضت.. من لا يرى هذه
ارسال الخبر الى: